بحسب التقارير، تقع على عاتق بعض شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل جوجل وآبل، مسؤولية حماية عملائها من هجمات العملات الرقمية وسط انتشار عمليات الاحتيال خلال جائحة كورونا . ومن بين هذه الشركات، تعمل هذه الشركات، كإجراء لحماية المستخدمين من هجمات العملات الرقمية ، على حظر الإعلانات الخبيثة على الإنترنت وحماية مستخدمي البريد الإلكتروني من رسائل التصيد الاحتيالي.
عمالقة التكنولوجيا معرضون أيضاً للهجوم
شهدت كل من جوجل وآبل، خلال فترة الجائحة، ارتفاعًا في الطلب على خدماتهما ومنتجاتهما، مما زاد من مسؤولياتهما. وقد مكّنت ميزات الحوسبة السحابية الشركتين من مساعدة الشركات على البقاء في السوق ومواصلة أنشطتها خلال الجائحة. إضافةً إلى ذلك، ستحرص الشركتان العملاقتان في مجال التكنولوجيا على ضمان حماية المستخدمين من برامج الفدية الخبيثة.
يُقال إن هذه الشركات التقنية العملاقة أيضاً عُرضة لهجمات هؤلاء المحتالين. فقد وردت تقارير في وقت سابق من هذا الشهر تفيد بتلقي مستخدمي أجهزة آبل رسائل بريد إلكتروني مزيفة تستهدف مسؤولين حكوميين ومديرين تنفيذيين في شركات كبرى. وكانت هذه الهجمات تهدف إلى اختراق البيانات الحساسة المخزنة على أجهزة آيفون.
تعرض مستخدمو نظام iOS الآخرون أيضًا لهجمات التصيد الاحتيالي، كما استغل حاملو العملات الرقمية عناوين بريدهم الإلكتروني المسجلة على خوادم آبل. وبذلك، تمكن المخترقون من الحصول على معلومات تتعلق بالمحافظ الإلكترونية ومفاتيح الوصول إلى منصات التداول.
جوجل وآبل تقدمان مساعدات لمواجهة فيروس كورونا
واجهت جوجل مواقف مماثلة مع تزايد انتشار البرامج الضارة عبر إضافات متجر كروم الإلكتروني. تشابهت هذه البرامج الضارة بشكل لافت مع منصات تداول العملات الرقمية الشهيرة مثل Exodus وMyEtherWallet وغيرها، حيث تمكنت من الحصول على المفاتيح الخاصة للمستخدمين، كما استطاعت هذه الإضافات الخبيثة سرقة العملات الرقمية من محافظ المستخدمين والوصول إلى بياناتهم الحساسة على مواقعهم.
وسط كل الهجمات التي واجهتها هذه الشركات التقنية العملاقة، تضافرت جهودها لمساعدة العالم في مكافحة فيروس كورونا. وقد تعاونت الشركتان لتطوير نظام trac قادر على تحديد الأفراد المصابين وإخطار الناس في المنطقة عبر هواتفهم الذكية بالتعاون مع الهيئات الصحية .

