تُغلق شركة سوني استوديوهات فاير ووك. الاستوديو مسؤول عن لعبة كونكورد التي تُعتبر أكبر فشل لهذا العام.
صدر الإعلان على موقع سوني الإلكتروني في رسالة من هيرمن هولست، الرئيس التنفيذي لشركة بلايستيشن، إلى موظفيه. وأشارت الرسالة أيضاً إلى أن سوني ستغلق، إلى جانب استوديوهات فاير ووك، استوديو نيون كوي، المسؤول عن تطوير ألعاب الهواتف المحمولة.
أوضح هولست في رسالته الإلكترونية لموظفي شركة SIE أن القرار اتُخذ بعد أشهر من الدراسة. ويُعدّ إغلاق الاستوديو نهائياً، إلى جانب شركة كونكورد، "الخيار الأمثل للمضي قدماً".
أعرب الرئيس التنفيذي امتنانه لفريق المطورين لما أبدوه من "حرفية وروح إبداعية وتفانٍ" خلال هذه العملية.
أوضح أن لعبة كونكورد من تطوير استوديوهات فاير ووك لم تحقق الأهداف المرجوة للشركة. ولذلك، تخطط بلاي ستيشن في مشاريعها المستقبلية للاستفادة من تجربة كونكورد لتحسين قدرات خدماتها المباشرة، بما يضمن نموًا أفضل في هذا المجال.
يودعنا فاير ووك للمرة الأخيرة.
بدأت فكرة Firewalk بنشر متعة اللعب الجماعي لجمهور أوسع. وخلال مسيرتنا، كوّنا فريقًا رائعًا تمكّن من:
– تحويل شركة ناشئة جديدة إلى فريق متكامل خلال جائحة عالمية: كانت Firewalk…— فاير ووك (@FirewalkStudios) ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤
أُطلقت لعبة كونكورد من سوني في 23 أغسطس على كلٍ من بلاي ستيشن 5 والحاسوب الشخصي. وقد اضطرت استُثمر فيها 400 مليون دولار التوقف عن العمل بعد مبيعاتها الضعيفة التي لم تتجاوز 25 ألف لاعب. بينما بلغ أعلى عدد لاعبين لها على الإطلاق 697 لاعبًا فقط على منصة ستيم.
فقدان 210 وظائف بعد إغلاق مطعمي فاير ووك ونيون كوي
بحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، سيؤدي إغلاق هاتين الشركتين إلى فقدان 210 وظائف إجمالاً. سيفقد 172 شخصًا من شركة فاير ووك وظائفهم، بينما سينتقل 38 شخصًا من شركة نيون كوي إلى وظائف أخرى.
استحوذت سوني على شركة نيون كوي، التي كانت تُعرف سابقًا باسم سافاج جيم ستوديوز، في عام 2022. وذكر هيرمن هولست في بيان له أن ألعاب الهواتف المحمولة تُعدّ "مجال نمو ذي أولوية" لدى سوني. إلا أن قرار إغلاق الشركة، إلى جانب إلغاء لعبة الأكشن الضخمة غير المعلن عنها والمخصصة للهواتف المحمولة، يعود إلى "نهج مُعاد توجيهه".
كما أقرّ هيرمن بالمواهب التي شاركت في كلا الاستوديوين. وصرح بأن الشركة ستبذل جهوداً "لإيجاد فرص عمل لبعض المتضررين ضمن شبكة استوديوهاتنا العالمية حيثما أمكن ذلك"
بحلول يونيو 2024، شهد قطاع صناعة الألعاب تسريح . وقد ازداد هذا العدد، حيث تشير التقارير إلى أنه وصل إلى 14 ألف عامل، متجاوزاً بذلك عدد حالات التسريح في عام 2023.

