زعمت شركة OpenAI أن صحيفة نيويورك تايمز اخترقت برنامج ChatGPT للحصول على أدلة مضللة لدعم دعوى حقوق النشر الجارية.
دخلت الشركتان في نزاع قانوني منذ ديسمبر 2023. واتهمت صحيفة التايمز شركة OpenAI ومايكروسوفت، التي تمتلك 49% من شركة الذكاء الاصطناعي، باستخدام ملايين المقالات الصحفية لتدريب روبوت الدردشة الخاص بالذكاء الاصطناعي دون إذن.
تزعم شركة OpenAI أنها اختلقت أدلة مضللة
في 26 فبراير، قدمت شركة OpenAI ملفًا جديدًا في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، تطلب فيه من القاضي الفيدرالي رفض جزء من دعاوى حقوق النشر التي رفعتها صحيفة نيويورك تايمز.
زعمت شركة OpenAI أن صحيفة التايمز استأجرت شخصًا لاختراق برنامج ChatGPT لإعادة إنتاج مواد الصحيفة باستخدام "مطالبات خادعة" تنتهك بشكل صارخ شروط استخدام برنامج الدردشة الآلي.
أشارت شركة OpenAI في ملفها إلى أن "الادعاءات الواردة في شكوى صحيفة التايمز لا تفي بمعاييرها الصحفية الصارمة المعروفة". وأضافت: "الحقيقة، التي ستتضح خلال سير هذه القضية، هي أن صحيفة التايمز دفعت لشخص ما لاختراق منتجات OpenAI"
زعمت OpenAI كذلك أن الأمر استغرق من صحيفة التايمز "عشرات الآلاف من المحاولات" لتوليد النتائج، وأنه في الحالات العادية، "لا يمكن للمرء استخدام ChatGPT لعرض مقالات التايمز حسب الرغبة"
سبق للشركتين أن حاولتا التوسط في "تبادل قيمة مُفيد للطرفين"، لكن تلك المحاولة باءت بالفشل، ما أدى إلى رفع الدعوى القضائية. وذكرت صحيفة التايمز أن التعويضات تُقدر بـ"مليارات الدولارات"، كما تطالب OpenAI بإتلاف مجموعات بيانات تدريب ChatGPT التي تحتوي على موادها، وهو أمرٌ يصعب تقبله بالنسبة لشركة الذكاء الاصطناعي.
تواجه شركة OpenAI دعاوى قضائية بسبب الاستخدام غير المصرح به للمحتوى
تجدر الإشارة إلى أن صحيفة نيويورك تايمز ليست الجهة الوحيدة التي رفعت دعوى قضائية ضد شركة OpenAI بشأن قضايا حقوق النشر. ففي سبتمبر/أيلول، رفعت نقابة المؤلفين، وهي منظمة بارزة تمثل الكتّاب في الولايات المتحدة، دعوى قضائية أيضاً للمطالبة بتعويضات عما وصفته بـ"الانتهاك الصارخ والضار" من جانب OpenAI.
وقالت نقابة المؤلفين إن تصرفات OpenAI ترقى إلى "سرقة منهجية matic نطاق واسع"، ولذلك فهي تريد "تعويضًا عن "الاستخدام غير المصرح به لأعمال المؤلفين المحمية بحقوق الطبع والنشر".

