برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في مدينة نيويورك ، والمصمم لمساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة، انتقادات لاذعة لتقديمه نصائح غير دقيقة ومضللة. ورغم التقارير التي تشير إلى وجود خلل في التوجيهات، رئيس البلدية إريك آدامز على البرنامج على الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة، مدافعًا عن القرار مع إقراره بنقائصه.
تتزايد الانتقادات بسبب النصائح غير الدقيقة
أُطلق برنامج الدردشة الآلي في أكتوبر/تشرين الأول كمركز معلومات لتسهيل التعامل مع الإجراءات البيروقراطية في المدينة، إلا أنه تعرّض لانتقادات حادة بسبب تقديمه معلومات خاطئة حول مواضيع مختلفة، بما في ذلك سياسات الإسكان وحقوق العمال ولوائح الأعمال. ويرى النقاد أن ردود البرنامج المعيبة تُبرز مخاطر تبني الحكومات الذكاء الاصطناعي دون رقابة كافية.
انتقدت أستاذة علوم الحاسوب جوليا ستويانوفيتش من مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول بجامعة نيويورك نهج المدينة، واصفةً إياه بالمتهور وغير المسؤول. وأكدت أن طرح برمجيات غير مجربة دون إشراف مناسب يطرح تحديات كبيرة. في المقابل، يرى العمدة آدامز أن مواجهة المشكلات جزء طبيعي من تطبيق التكنولوجيا الجديدة، ويشير إلى أن معالجتها أمر بالغ الأهمية للتحسين.
دعوات للمساءلة والتحسين
مع تزايد المخاوف بشأن عدم دقة برنامج الدردشة الآلي، يؤكد الخبراء على ضرورة المساءلة والتحسين المستمر. تسلط روزاليند بلاك، مديرة الإسكان في الخدمات القانونية لمدينة نيويورك، الضوء على المعلومات المضللة التي يقدمها البرنامج فيما يتعلق بسياسة الإسكان، مؤكدةً على أهمية التوجيه الدقيق. وبالمثل، يحذر متخصصون في هذا المجال، مثل أندرو ريجي من تحالف الضيافة في مدينة نيويورك، من التبعات القانونية المحتملة لتزويد الشركات بمعلومات قانونية غير صحيحة.
رغم الانتقادات، لا يزال مكتب التكنولوجيا والابتكار في مدينة نيويورك ملتزمًا بتحسين دقة وفعالية برنامج الدردشة الآلي. وبينما أقرت المتحدثة باسم المكتب، ليزلي براون، بوجود بعض النواقص في البرنامج التجريبي، إلا أنها أكدت على أثره الإيجابي في تقديم المساعدة في الوقت المناسب لآلاف المستخدمين. وتتعهد المدينة بمواصلة تطوير الأداة لدعم الشركات الصغيرة في جميع أنحاء مدينة نيويورك .
يواجه برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في مدينة نيويورك، والمصمم لمساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة، تدقيقًا بسبب نشره معلومات غير دقيقة ومضللة. ويثير النقاد مخاوف بشأن المخاطر المحتملة لاستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي دون رقابة كافية. ومع ذلك، لا يزال مسؤولو المدينة ملتزمين بتحسين أداء البرنامج وضمان دقته في تلبية احتياجات رواد الأعمال في جميع أنحاء المدينة.

