سيستخدم برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي من ميتا تقارير رويترز لتقديم إجابات فورية على الاستفسارات المتعلقة بالأخبار، وذلك بفضل اتفاقية شراكة متعددة السنوات مع وكالة الأنباء. وسيقوم المساعد الذكي الآن بالإشارة إلى مقالات رويترز وتقديم روابط مباشرة لتقاريرها. كما ستدفع ميتا لوكالة الأنباء مقابل مساهماتها.
تتعاون شركة ميتا مع رويترز لتحسين استجابات روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لاستفسارات الأخبار
بحسب موقع أكسيوس، وقّعت شركة ميتا اتفاقية متعددة السنوات مع رويترز، وهي وكالة أنباء دولية، لتحسين سرعة استجابة روبوت الدردشة الخاص بها للأسئلة المتعلقة بالأخبار. ابتداءً من يوم الجمعة المقبل، سيتمكن مستخدمو روبوت الدردشة من الوصول إلى معلومات آنية تستند إلى تقارير رويترز، بل والحصول على حق الوصول المباشر إلى مقالاتها. كما ستدفع ميتا لرويترز مقابل أي محتوى يظهر في ردود روبوت الدردشة.
صرح المتحدث باسم شركة ميتا، جيمي راديس، قائلاً:
نحن نعمل باستمرار على تطوير منتجاتنا وتحسينها، ومن خلال شراكة Meta مع رويترز، يمكن لـ Meta AI الرد على الأسئلة المتعلقة بالأخبار بملخصات وروابط لمحتوى رويترز.
جيمي راديس
وأضافت أنه على الرغم من أن معظم المستخدمين يستخدمون برنامج الدردشة الآلي الخاص بهم لتبادل الأفكار أو لأغراض إبداعية، فإن هذه الشراكة ستخدم العديد من المستهلكين الذين يرغبون في متابعة الأحداث الجارية.
وأضافت متحدثة أخرى باسم ميتا، هيذر كاربنتر، أنه على الرغم من قدرتهم على تأكيد شراكتهم مع وكالة الأنباء، إلا أن تفاصيل الصفقة لا تزالdent.
كما تعاونت روبوتات محادثة أخرى مع مصادر إخبارية متعددة
وبصرف النظر عن أحدث صفقة لشركة ميتا مع رويترز، فقد وقعت شركة أوبن إيه آي اتفاقيات متعددة مع ذا أتلانتيك، وذا وول ستريت جورنال، ومجموعة دوت داش ميريديث.
وفيما يتعلق باتفاقهم مع شركة Open AI، رحب الرئيس التنفيذي لشركة Atlantic، نيكولاس طومسون، بهذا التغيير، معتقداً أن انتقالهم إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيداً للصحافة ووكالته.
رفعت صحيفة نيويورك تايمز دعوى قضائية ضد شركتي OpenAI ومايكروسوفت، متهمةً إياهما بانتهاك حقوق الملكية الفكرية. وتزعم الصحيفة أن الشركتين طورتا نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما من خلال نسخ ملايين المقالات المنشورة، وأنهما الآن تُكملان محتواها بشكل مباشر.
كما زعم المصدر الإخباري أن برامج الدردشة الآلية قلدت أسلوب كتابتها، الأمر الذي زعمت أنه دمر علاقتها ببعض القراء وحرمها من عائدات ذات قيمة.
في حين انضم برنامج الدردشة الآلي الخاص بشركة ميتا إلى مبادرة الذكاء الاصطناعي المفتوح في التعاون مع مصادر الأخبار ووافق على دفع مقابل جميع المساهمات الإخبارية، إلا أن الشركة الأم لا تزال تتحدى القوانين في مختلف المناطق التي تلزم بدفع مبالغ مالية لناشري الأخبار مقابل محتواهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
في كندا، قامت شركة ميتا بحظر جميع المحتويات الإخبارية على فيسبوك وإنستغرام رداً على قانون الأخبار عبر الإنترنت في البلاد، والذي من شأنه أن يلزم شركات التكنولوجيا بالتفاوض مع الناشرين ودفع ثمن محتواهم الإخباري.

