تسعى جزيرة مارشال إلى اعتماد عملة رقمية كعملة سيادية لها. ويهدف مشروع "SOV"، الذي يحمل هذا الاسم، إلى إحداث نقلة نوعية في كيفية تعامل حكومات الولايات مع الأوبئة.
بحسب مستشار جزيرة مارشال لشؤون العملات المشفرة، لا يزال مشروع SOV يواجه تحديات كبيرة، لكن الفريق وعد بجعله مجزياً قدر الإمكان.
أشار جويل تيلبنر إلى أن الجزيرة في مرحلة الـ 18 شهرًا، وأنها ستخضع لاختبار حاسم للمشروع، والذي يُطلق عليه اسم PreSOV. وأوضح تيلبنر أن PreSOV سيتحول لاحقًا إلى SOV.
ستطبق الحكومة نظام SOV على مراحل
تُعدّ هذه الفترة الممتدة لثمانية عشر شهرًا ذات أهمية بالغة للحكومة، إذ ستُمكّنها من إصدار العملات الرقمية التجريبية على مراحل، مع تحديد مبالغ الاختبار اللازمة لاختبار منصة العملة الرقمية الجديدة لجزر مارشال. وفي غضون ذلك، ستكون الحكومة قد طرحت العملة الرقمية في السوق، وستتمكن من تقييم تقنية البلوك تشين.
بالإضافة إلى ذلك، أشار تيلبنر إلى أن هذه الفترة ستسمح للحكومة باختبار جميع أحكام الامتثال والتنظيم المرتبطة بهذه التقنية.
أقرّت جزيرة مارشال قانون العملة السيادية لعام 2018 في 26 فبراير/شباط 2018، والذي سمح للولاية بالبدء في بناء مشروعها الرقمي القائم على تقنية البلوك تشين. وأشار المحامي المسؤول عن المشروع إلى أن إصدار الرموز الأولية سيبدأ في أي وقت خلال الشهرين المقبلين.
تقديم العملة الرقمية الجديدة لجزر مارشال إلى الشعب
في الواقع، أشار إلى ضرورة تحسين طريقة عرض الحكومة لمشروع العملات الرقمية للمواطنين، الذين يفتقر معظمهم إلى أي خلفية تقنية. علاوة على ذلك، قلل تيلبنر من شأن إصدار عملة رقمية حكومية دفعة واحدة، وأصر على ضرورة إطلاق عملة قانونية على مراحل. وقال:
...عندما تقوم بإطلاق عملة قانونية، فإن طرحها في السوق دفعة واحدة ليس فكرة جيدة.
من جهة أخرى، يعتقد تيلبنر أن مشروع العملة الرقمية الجديد في جزيرة مارشال يُعدّ نموذجاً ممتازاً للحكومات الأخرى الراغبة في اتباع النهج نفسه. ويرى تيلبنر أن إتاحة العملة الرقمية القانونية للشعب وسيلة فعّالة لتمكين المواطنين.

