يتوقع بنك جيه بي مورغان أن يرتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 6500 نقطة بحلول عام 2025. ويعزو دوبرافكو لاكوس-بوجاس، كبير الاستراتيجيين في البنك، هذا التوقع المتفائل إلى الذكاء الاصطناعي، والمرونة الاقتصادية، وإلغاء القيود التنظيمية. ويمثل هذا الهدف ارتفاعًا بنسبة 8% عن المستويات الحالية، مدفوعًا بالإنفاق على الذكاء الاصطناعي وبيئة أعمال مواتية.
الذكاء الاصطناعي وإلغاء القيود التنظيمية يقودان هذه العملية
يشير لاكوس-بوجاس إلى الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها رائدة النمو العالمي، مدعومة بسوق عملtronونشاط متزايد في سوق رأس المال. وقال: "الدورة الاقتصادية تتوسع". وقد بدأ الذكاء الاصطناعي بالفعل في إثارة حماس المستثمرين. ارتفعت أسهم الشركات الأمريكية بنسبة 26% في عام 2024، مع ارتفاع أسهم شركة إنفيديا بنسبة 176%، وميتا بلاتفورمز بنسبة 62%. وقد ساهم انخفاض أسعار الفائدة، في أعقاب تخفيضات الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، وامتلاك الأسر ثروة تُقدر بـ 165 تريليون دولار، في تعزيز تفاؤل السوق.
يُشير لاكوس-بوجاس إلى أن إلغاء القيود التنظيمية والذكاء الاصطناعي هما المحركان الرئيسيان للنمو. ويتوقع المستثمرون انخفاض الضرائب وتخفيف الإجراءات البيروقراطية في أعقاب فوز دونالد ترامب بالانتخابات. وقد ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.1% منذ 5 نوفمبر، مما يعكس هذا التفاؤل. ويعتقد لاكوس-بوجاس أن إلغاء القيود التنظيمية يُستهان به، وأنه قد يُحقق مكاسب كبيرة في الإنتاجية.
تشمل الأسهم الرئيسية المستفيدة من الذكاء الاصطناعي وإلغاء القيود التنظيمية: كوين بيس، وألفابت، ومايكروسوفت، وإكسون موبيل، وتسلا، وتول براذرز، وسيتي غروب. ويستمر الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي في التوسع، مما يدعم نشاطاًtronفي إبرام الصفقات عبر الأسواق.
المرونة الاقتصادية وثقة المستثمرين
تتفق شركات وول ستريت على توقعات متفائلة لعام 2025. تتوقع يو بي إس أن يصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 6400 نقطة، بينما تتوافق توقعات غولدمان ساكس ومورغان ستانلي مع توقعات جيه بي مورغان البالغة 6500 نقطة. أما دويتشه بنك، فيبقى الأكثر تفاؤلاً، إذ يتوقع وصول المؤشر إلى 7000 نقطة بنهاية عام 2025.
تساهم تخفيضات أسعار الفائدة التي أقرها الاحتياطي الفيدرالي في تقريب التضخم من هدفه البالغ 2%. وقد أُضيف أكثر من 100 ألف وظيفة في كل شهر تقريبًا من عام 2024. وتستفيد الأسر من ثروات قياسية، زادت بمقدار 10 تريليونات دولار في العام الماضي و50 تريليون دولار منذ بدء الجائحة.
يُقرّ لاكوس-بوجاس بعدم الاستقرار الجيوسياسي، لكنه يرى فرصًا أكثر من المخاطر. ويتوقع أن تُسهم بيئة السياسات المواتية في تعزيز توظيف رأس المال ودفع عجلة الإنتاجية. ومع ازدهار ابتكارات الذكاء الاصطناعي وتخفيف الأعباء التنظيمية، تُشير توقعات جي بي مورغان إلى مستقبلٍ مُشرق لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

