وُضع حجر الأساس للجنة الفحص والتنظيم لإصدار العملات المشفرة قبل عامين في أغسطس. وكان الغرض من هذه الهيئة التنظيمية تقييم آثار قانون الأمن المحلي على العروض الأولية للعملات. وكُلِّفت بدراسة هذه المشاريع وتوصيفها لإجراء مراجعة للقوانين ذات الصلة في مختلف دول العالم، وتوفير أساس للمقارنة بين السياسات التنظيمية وقوانين الأمن في مختلف المناطق ومدى تطبيقها على المشاريع.
وكان الهدف النهائي لهذه الدراسة هو تقديم توصيات فيما يتعلق باللوائح والقوانين الأمنية المتعلقة بهذه التكنولوجيا مع دعم التكنولوجيا المبتكرة وتوفير الضوابط اللازمة لحماية الاستثمارات العامة.
نُشر عدد من التقارير، وعقدت هذه اللجنة العديد من الاجتماعات في مارس من العام الماضي، سعيًا منها لمعالجة بعض المشاكل التي ظهرت. وقد أثبت التقرير النهائي الذي نشرته اللجنة حدوث تغييرات جوهرية منذ التقرير الأولي. ويتمثل أبرز هذه التغييرات في الانخفاض الواضح في العروض الأولية للعملات الرقمية مقارنةً بالعام السابق، 2018.
قُدِّمت في التقرير النهائي توصياتٌ هامة، شكّلت جوهر هذه الدراسة. كان من أهمها تطبيق القوانين التنظيمية والأمنية على إصدار العملات المشفرة، مع مراعاة خصوصية هذه المشاريع وحقوق إخفائها. ومن التوصيات الرئيسية الأخرى استخدام إطار عمل تجريبي لضمان التدقيق الأمني والامتثال التنظيمي للعمليات المالية لمرافقة رواد الأعمال في مشاريعهم.
وأوصت اللجنة بإجراء دراسة شاملة للقوانين والأنظمة الحالية للتوصل إلى إطار أكثر ملاءمة لنشاط التداول ذي الصلة وأكدت على أهمية تطوير علاقةtronبين الصناعة والسلطات التنظيمية، ودعت المشاريع إلى الاتصال بحرية بـ ISA لإجراء فحص شامل في فترة قصيرة من الزمن.
إسرائيل تعيد النظر في لوائح العملات المشفرة