في تطور مفاجئ للأحداث، أثار ديفيد شيمانسكي، المطور للعبة الرعب بالغواصات "Iron Lung" لعام 2022، جدلاً واسعاً من خلال تشجيع اللاعبين على قرصنة لعبته.
يأتي هذا الموقف غير المعتاد كرد فعل على ردود الفعل السلبية من بعض اللاعبين بعد أن ارتفع سعر اللعبة مؤخرًا بمقدار دولارين على منصة ستيم.
ارتفاع الأسعار يثير الانتقادات
لعبة "Iron Lung"، وهي لعبة قصيرة ولكنها حظيت بإشادة كبيرة من العقل الذي يقف وراء ألعاب مثل "Dusk" و "Moon Silver"، كانت تكلفتها الأولية 6 دولارات (4.73 جنيه إسترليني) على منصة Steam.
ومع ذلك، أدى ارتفاع سعر اللعبة إلى استياء بين شريحة من مجتمع اللاعبين، الذين شككوا في قرار شيمانسكي.
أصرّ شيمانسكي على قراره، مؤكداً أن زيادة السعر كانت مبررة. ولجأ إلى تويتر للرد على الانتقادات قائلاً: "ارتفع سعر لعبة Iron Lung لأنها تساوي 8 دولارات، لذا أريد أن أبيعها بـ 8 دولارات لأني أريد أن أكسب المزيد من المال"
كما أكد أنه إذا اختلف اللاعبون مع هذا التسعير، فإنه لا يريد أموالهم واقترح عليهم قرصنة اللعبة بدلاً من ذلك.
نهج لا يعتذر
رد المطور على اتهامات السعي وراء الربح قائلاً: "نعم، لا هراء، أنا أصنع الألعاب لكسب رزقي. لو لم أكن أرغب في كسب المال منها، لما طلبت المال مقابلها."
دافع عن نموذج أعماله المباشر، مؤكداً أنه يصنع منتجات يعتقد أنها تستحق السعر المطلوب.
أقر شيمانسكي بأن للاعبين حرية تحديد ما إذا كانوا سيدعمون أسعاره أم لا.
اقترح بدائل، منها انتظار تخفيضات الأسعار أو البحث عن طرق أخرى للحصول على اللعبة مجاناً. بل إنه رحب بتلقي ملاحظات حول تعديلات الأسعار للإصدارات القادمة.
أعلن شيمانسكي أن هذا سيكون بيانه الأخير بشأن تغيير سعر فيلم "الرئة الحديدية". وأعرب عن نيته تجنب تعديلات الأسعار بعد الإصدار في المستقبل، على أمل ألا يعود هذا الجدل إلى الظهور.
مشاركة ماركيبلاير
تجدر الإشارة إلى أن اليوتيوبر ماركيبلير، المعروف بدوره المؤثر في مجتمع الألعاب، لعب دورًا هامًا في نشر لعبة "Iron Lung". وقد ساعد عرضه الكامل للعبة في العام الماضي على اكتسابها شهرة.
علاوة على ذلك، يُخرج ماركيبلاير حاليًا فيلمًا مقتبسًا من لعبة "Iron Lung" وسيقوم ببطولته. هذا الانتقال من عالم الألعاب إلى الشاشة الكبيرة يُبرز النفوذ المتزايد لمنشئي محتوى الألعاب في صناعة الترفيه.

