أشاد بيان صادر عن صندوق النقد الدولي عقب زيارة قام بها فريق من موظفي الصندوق بقيادة السيد سعيد بخاش إلى الإمارات العربية المتحدة، بالدولة على التحسينات التي أدخلتها على الإطار النقدي للدرهم الإماراتي.
أشادت المنظمة بالتقدم المحرز في إطلاق مشروع الدرهم الرقمي (CBDC)، فضلاً عن لوائحه الاستباقية المتعلقة بالعملات المستقرة. ودعا بيان صندوق النقد الدولي إلى مواصلة جهود التحديث، بما في ذلك إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر، مع تعزيز تنمية أسواق رأس المال المحلية.
وفيما يتعلق بالعملات المشفرة، أشار بيان صندوق النقد الدولي إلى أنه في حين تنمو الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للأصول الافتراضية، ينبغي دعم ذلك من خلال استمرار التنسيقtronبين الجهات التنظيمية لمراقبة المخاطر والتطورات.
أشار بيان صندوق النقد الدولي إلى أن "الجهود المتواصلة الرامية إلى مواصلة التوافق مع المعايير التنظيمية الدولية وتعزيز القدرات الرقابية موضع ترحيب، وستكون حاسمة في حماية الاستقرار المالي وتعزيز الابتكار المسؤول. ونرحب بالجهود الكبيرة المبذولة في إطار الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتي أسفرت مؤخراً عن رفع دولة الإمارات العربية المتحدة من المراقبة المعززة في إطار فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية، ونشجع على مواصلة التقدم"
الإمارات العربية المتحدة تعزز التعاون في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بالعملات المشفرة
في سبتمبر 2025، Cryptopolitan أفادت التقارير بأن وزارة المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة وقّعت اتفاقية متعددة الأطراف بين السلطات المختصة، وانضمت إلى الإطار العالمي للإبلاغ عن الأصول المشفرة. ومن المقرر إطلاق هذا الإطار في الإمارات عام 2027، وبعدها يُتوقع أن تبدأ الدولة بمشاركة البيانات مع السلطات الضريبية الدولية عام 2028.
يوفر نظام CARF معيارًا دوليًا للتبادلmatic للمعلومات المتعلقة بالأصول المشفرة بين السلطات الضريبية، وهو جزء من المعايير العالمية لتبادل المعلومات لأغراض ضريبية. وقد التزمت نحو 70 دولة بتطبيق نظام CARF، وتستعد معظمها لبدء أول عملية تبادل للمعلومات في عامي 2027 أو 2028.
من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 4.8 بالمائة في عام 2025
صندوق النقد الدولي بصمود دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة حالة عدم اليقين العالمية والتوترات الإقليمية، وأشار إلى أن القطاع المالي لا يزال قوياً tron . وشدد الصندوق على ضرورة أن تراقب دولة الإمارات الصدمات الخارجية، وتطورات أسعار العقارات، والأمن السيبراني، وهو أمرٌ بالغ الأهمية.
بحسب البيان ، من المتوقع أن تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً tron يفوق المتوسط العالمي. ففي عام 2025، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.8%، مدفوعاً بنمو قوي في القطاعات غير النفطية وانتعاش في إنتاج النفط والغاز مع زيادة إنتاج أوبك+، ليصل إلى 5.0% في عام 2026.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن التوسع في قطاعات السياحة والبناء والخدمات المالية لا يزال يدعم النمو، مدعوماً بمشاريع البنية التحتية الكبرى. ومن المتوقع أن يبلغ التضخم 1.6% في عام 2025، ونحو 2% على المدى المتوسط. ويُتوقع أن تكون تكاليف السكن المصدر الرئيسي لضغوط الأسعار، مما يثير مخاوف محتملة بشأن القدرة على تحمل التكاليف، في حين تبقى أسعار السلع القابلة للتداول منخفضة.
وأشار صندوق النقد الدولي أيضاً إلى أن القطاع المالي في الإمارات العربية المتحدة لا يزالtronوسليماً، حيث لا تزال البنوك تحقق أرباحاً، في حين انخفض انكشاف بنوك الإمارات على هذا القطاع تدريجياً إلى حوالي 18% من الأصول المرجحة بالمخاطر.

