تتوقع منصة تداول الأصول الرقمية (DEX)، وهي منصة تداول ناشئة في الإمارات العربية المتحدة، مستقبلاً تعيد فيه العملة الرقمية تشكيل المشهد المالي لدولة الخليج.
وقد حصلت الشركة مؤخراً على ترخيص للعمل في أبو ظبي من الهيئة التنظيمية للتنفيذ في الدولة - هيئة تنظيم الخدمات المالية (FSRA).
أدلى ليون سميث، الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة، بالتعليق التالي بخصوص هذا التطور:
"نتوقع زيادة استخدام العملات المشفرة والأصول الرقمية في الإمارات العربية المتحدة، لا سيما في قطاع المستثمرين المؤسسيين أو المؤهلين، حيث يصبح نظام الأصول المشفرة خاضعاً لتنظيمات صارمة."
بحسب سميث، فإن هذا من شأنه أن يسهل مشاركة مؤسسات مالية أخرى في سوق كان يُعتبر سابقاً "منطقة مجهولة". ويرى أن هذا قد يُحدث تغييراً غيرdentفي هذا السوق برمته، ويُسهم في تنشيطه.
أطلق سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي للإمارة، أول نظام رقابي تنظيمي في الدولة للعملات الرقمية والأصول المشفرة. ويشمل الإطار التنظيمي الشامل للسوق أنشطة منصات التداول الرقمي بهدف الحد من الممارسات غير المشروعة وغسل الأموال.
تتوقع الإمارات العربية المتحدة أيضاً إطلاق جولة جديدة من عروض العملات الرقمية الأولية (ICO) في عام 2019، مما يُمكّن شركاتها من استخدام رموز العملات الرقمية بدلاً من الأسهم cash. ومن المتوقع أن تُساهم هذه الخطوة الطموحة في تعزيز أسواق الدولة المزدهرة بالفعل بشكل كبير.
وتشير التقارير الأخيرة إلى أن البنوك الرئيسية في الدولة والمملكة العربية السعودية المجاورة تستعد أيضاً لإطلاق عملة مشفرة موحدة، "أبر"، والتي من المفترض أن تستخدمها الدولتان وحكومتاهما.
وقد وفر هذا الأصل الرقمي الجديد دافعاً للقادة النقديين في كلا البلدين لتقييم التأثير الأوسع للعملات المشفرة على اقتصادات البلدين.
يعتقد ليو سميث أن هذه الخطوات تعكس اتجاهاً إيجابياً في نهج منطقة الخليج تجاه هذه التقنية الناشئة. ويرى أن هذه التطورات ستشجع أيضاً على تبني أوسع لشبكات العملات الرقمية وتقنية البلوك تشين من قبل دول منطقة الخليج.
المسجد الرئيسي للشيخ زايد