أعلنت شركة فورد الأمريكية العملاقة لصناعة السيارات أنها ستستخدم تقنية البلوك تشين لتحسين كفاءة استهلاك الوقود في المركبات.
تتحول مركبات الجيل القادم إلى ما هو أبعد من مجرد وسيلة نقل. فمن تقديم وظائف جديدة للمستخدمين، إلى دفع نمو الإيرادات، وصولاً إلى التكيف مع الاحتياجات المتغيرة للبشر والبيئة المحيطة بهم، يقدم قطاع النقل الكثير أكثر من أي وقت مضى.
وبذلك، أصبحت تقنية البلوك تشين لا غنى عنها في الصناعة، ولم لا! إن تعزيز عمليات سلسلة التوريد، وضمان الجودة في عمليات التصنيع، وتحقيق الشفافية في الشؤون المالية وأمن البيانات ليست سوى بعض من استخداماتها.
تتبوأ فورد مكانة رائدة في توظيف تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) لرسم ملامح مستقبل التنقل. وقد عقدت مؤخراً شراكة مع شركات رائدة في هذا المجال، مثل هوندا وبي إم دبليو، للعمل على مبادرة سلسلة الكتل المفتوحة للتنقل (MOBI). تهدف هذه المبادرة إلى رقمنة وإدارة بعض العمليات البطيئة والمعقدة لدفع رسوم مواقف السيارات ورسوم الطرق بكفاءة عالية.
فورد تتبنى تقنية البلوك تشين لتحسين كفاءة استهلاك الوقود
أعلنت الشركة يوم الثلاثاء أنها ستستغل إمكانياتها في رصد المناطق الخضراء في المدن، وستقوم تلقائيًا matic نمط القيادة إلى وضع توفير الطاقة. وبدءًا من مدينة كولونيا الألمانية، سيتم نشر أسطول المركبات المزودة بتقنية البلوك تشين لاحقًا في لندن وإسبانيا.
قامت شركة السيارات متعددة الجنسيات بتجهيز عشر سيارات كهربائية هجينة قابلة للشحن بأجهزة مودم خلوية مزودة بخاصية تحديد المواقع الجغرافية. تُمكّن هذه الخاصية السيارات من الانتقال بسلاسة وتلقائية matic ، عند رصد مناطق منخفضة الانبعاثات. في هذه الحالة، ستساعد تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) في تسجيل عدد الأميال المقطوعة بالسيارة بدقة.
تقنية البلوك تشين من أجل غدٍ أكثر اخضراراً
باعتبارها تقنية أمان بيانات مجرّبة وموثوقة، ستسجل تقنية البلوك تشين البيانات الوصفية، بناءً على مناطق الدخول والخروج، على أجهزة كمبيوتر متعددة، مما يُنشئ معلومات دائمة مُؤرّخة زمنيًا. وفي الوقت نفسه، ستُنشئ تقنية تحديد المواقع الجغرافية حدودًا جغرافية افتراضية بمساعدة تقنية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
يُساهم تطبيق شركة فورد لتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) في تعزيز كفاءة الطاقة في قطاع النقل، مما يُعالج بعض التحديات الرئيسية التي تواجهها البلديات في المدينة. فمن خلال رصد المناطق منخفضة الانبعاثات، وتطبيق أحدث التقنيات لتغيير أنماط القيادة، وإرسال بيانات الأميال الخضراء المسجلة إلى مسؤولي البلديات، يُحقق ذلك تقدماً كبيراً في ضمان تكيف المركبات مع الاحتياجات البيئية المتغيرة.
علّق غونار هيرمان، رئيس مجلس إدارة شركة فورد-فيركه المحدودة، قائلاً إن المشروع يتماشى مع رؤية الشركة الرامية إلى تعزيز المساحات الخضراء في المدينة. وأضاف أن أمن بيانات الانبعاثات وشفافيتها ودقتها ستكون ذات أهمية قصوى في هذه العملية، وأن التقنيات المستقبلية ستساعدنا على تحقيق هدفنا.
موستانج 1703538 1280