مع افتتاح مركز التميز في تقنية البلوك تشين في بنغالورو، تستعد الهند لدخول سوق خدمات البلوك تشين قريبًا. وقد حضر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رافي شانكار براساد، حفل الافتتاح، حيث أعرب عن اهتمامه البالغ بكيفية إسهام خدمات البلوك تشين في تطوير مختلف القطاعات، ولا سيما قطاع التعليم في البلاد.
سلّط براساد الضوء على كيفية استخدام تقنية البلوك تشين لتحسين الحوكمة، وإدارة المخزون، والضرائب، والزراعة، والصحة. ومع ذلك، انصبّ تركيزه الرئيسي على التعليم الابتدائي في الهند. وفي بيانه، حثّ المركز الوطني للمعلوماتية matic تقديم أفكار لتطبيق تقنية البلوك تشين بهدف تحسين جودة التعليم في الهند.
كيف يمكن لتقنية البلوك تشين كخدمة أن تفيد الهند؟
عقد مركز التميز شراكة مع المركز الوطني للمعلوماتية بهدف إنشاء بنية تحتية جديدة ومتطورة لتحسين الإجراءات الحكومية، وتطوير نموذج تجريبي لتطبيق تقنية البلوك تشين كخدمة. والهدف هو إطلاق ثورة البلوك تشين في البلاد في أسرع وقت ممكن.
يُمكّن نموذج "تقنية البلوك تشين كخدمة" العملاء من بناء وتشغيل تطبيقاتهم الخاصة بتقنية البلوك تشين ووظائفها ذات الصلة، وذلك بالاستفادة من هذه التقنية. تُعدّ هذه الخدمة مفيدة للغاية في إطلاق ثورة البلوك تشين، إذ تُسهّل استخدام هذه التقنية.
لبدء أي ثورة، من الضروري أن تبدأ من جذورها، ولتحقيق ذلك، يصبح من الأهمية بمكان تطبيقها في التعليم الابتدائي في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء. هذا ما صرح به الوزير براساد .
تُعدّ الهند، سادس أكبر اقتصاد في العالم، موطناً لأكثر من 25000 شركة ناشئة، منها ما يقارب 10000 شركة في مجال التكنولوجيا. وبمساعدة المركز الوطني للمعلوماتية، ستعمل الحكومة المركزية وحكومات الولايات على فتح آفاق جديدة لهذه التكنولوجيا.
الهند خلال العقد الماضي نمواً اقتصادياً سريعاً، ما جعلها من أسرع الاقتصادات نمواً. وبناءً على ذلك، فقد آن الأوان للهند أن تخطو خطوةً جادة نحو مصاف الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا.
الصورة الرئيسية من موقع Pixabay

