ذكرت اليوم أن ولاية كيرالا، الواقعة جنوب الهند، تتصدر الجهود المبذولة لاستكشاف استخدام تقنية البلوك تشين في تعزيز الخدمات المالية وقطاع الموارد البشرية في البلاد
لم الهند نجاحًا يُذكر العام الماضي في مجال تحفيز استخدام العملات المشفرة ومنع انهيار صناعة العملات المشفرة، لكنها تُعتبر رائدةً بلا شك في مجال الاستفادة من تقنية البلوك تشين وتوظيفها على أكمل وجه defi يتزايد الإقبال على تقنية البلوك تشين بوتيرة متسارعة، ومن المتوقع أن يشهد هذا المجال ازدهارًا كبيرًا في عام 2020.
يشهد استخدام تقنية البلوك تشين في الهند ازدهاراً ملحوظاً، وتُعد ولاية كيرالا مثالاً يحتذى به
والآن، أفادت وسائل الإعلام الهندية أن ولاية كيرالا قد تكون في طريقها لتصبح المركز الرسمي لتقنية البلوك تشين في الهند من خلال استخدام هذه التقنية لتعزيز قطاع الموارد المالية والبشرية، ودمجها في المخططات الحكومية الهامة، وبناء قاعدة مواهب من محترفي البلوك تشين.
صرح إم سيفاسانكار، سكرتير ولاية إيكونوميكtronوتكنولوجيا المعلومات، في مقابلة مع صحيفة إيكونوميك تايمز، بأن الولاية تسعى إلى تطبيق تقنية البلوك تشين بذكاء وكفاءة في مجالات محددة، بدلاً من استخدامها كوسيلة لإحداث تحول جذري في القطاع. وأضاف سيفاسانكار: "ما نريده هو حلول مستدامة قائمة على تقنية البلوك تشين، ونرحب بالشركات الواعدة لعرض منتجاتها وخدماتها القائمة على هذه التقنية المستقبلية".
تشين، أول معهد رسمي في البلاد متخصص في تقنية البلوك تشين، والمدعومة من الحكومة الهندية، عازمة على بناء مركز للمواهب من خلال تدريب أكثر من عشرين ألف متخصص في هذه التقنية الرائجة حاليًا خلال عامين. وأكد أن المبادرة نجحت حتى الآن في تأهيل حوالي ألفي متخصص للوصول إلى المستوى التالي في برنامج تطوير البلوك تشين، وتخريج حوالي ثمانمائة شخص.
وأضاف سيفاسانكار أن تقنية البلوك تشين تتمتع بنطاق تجاري واسع في الهند، وأن مؤسسات كهذه يمكنها أن توفر لمزودي هذه التقنية إمكانية الوصول إلى تطوير مفاهيم ونماذج مبتكرة. ومن المرجح أن تجد هذه التقنية استخدامًا مناسبًا في تخزين سجلات الأراضي، وإدارة القوى العاملة، وتبسيط trac .
بدأت ولاية تاميل نادو المجاورة لولاية كيرالا، والواقعة في أقصى جنوب الهند، بتطبيق تقنيات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي على مستوى الولاية، وذلك من خلال تطوير إطار عمل متين لتنفيذها. إلا أن جهودها الحالية تقتصر على الحد من إساءة استخدام هذه التقنيات الحديثة.
الصورة الرئيسية من موقع Pixabay

