في العالم أكبر مدير أموال يقول الناس إنه لا يزال يتعين على cash في شركات الذكاء الاصطناعي هذا العام، لكنهم بحاجة إلى النظر إلى ما هو أبعد من شركات التكنولوجيا المعتادة.
شركة بلاك روك أعلنت للمستثمرين يوم الثلاثاء أن توجهات المستثمرين الأذكياء في مجال الذكاء الاصطناعي تشهد تحولاً. فبدلاً من الاستثمار في شركات مثل مايكروسوفت وميتا، أصبح مديرو الأموال الضخمة أكثر اهتماماً بالشركات التي توفر الكهرباء وتبني البنية التحتية اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.
أظهر استطلاع رأي فيmatic جذرياً تغيراً المستثمرين
عرضت الشركة نتائجها في تقرير بعنوان "اتجاهات الاستثمار"، والذي تضمن نتائج استطلاع رأي لعملائها. وكانت الرسالة واضحة: لم ينتهِ التنافس المحموم على الذكاء الاصطناعي، لكنّ الفرص الاستثمارية قد تغيرت.
في العام الماضي، ساهمت شركات التكنولوجيا الكبرى في تحقيق مكاسب في أسواق الأسهم حول العالم. وقد ضخت تريليونات الدولارات في سباق محموم لبناء مراكز بيانات جديدة. ولكن مع تراكم الفواتير وعدم وضوح العوائد المالية، يتزايد قلق بشأن جدوى هذا الإنفاق. يساورهم القلق أيضاً حيال ارتفاع تكاليف الاقتراض لتمويل هذه المشاريع.
أجرت شركة بلاك روك استطلاعًا شمل 732 شركة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لمعرفة وجهات استثمارها. وكشفت النتائج عن تحول جذريmatic التفكير، حيث قال واحد فقط من كل خمسة إن أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية توفر أفضل فرصة للربح من استثمارات الذكاء الاصطناعي.
أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع بأنهم يدعمون الشركات التي تزود مراكز البيانات بالطاقة. كما اختار البنية التحتية كخيارهم الأول للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي.
يشرف إبراهيم كنعان على استثمارات الأسهم الأمريكية الأساسية في شركة بلاك روك. وقد أوضح في تقرير له الأسباب الكامنة وراء نتائج الاستطلاع، قائلاً: "من المهم بشكل متزايد إدارة المخاطر المتعلقة بالشركات العملاقة والذكاء الاصطناعي، مع الحرص في الوقت نفسه على اقتناص فرص النمو المتميزة".
على الرغم من تغيير الاستراتيجية، لا يكاد أحد يعتقد أن طفرة الذكاء الاصطناعي مجرد فقاعة سوقية زائفة على وشك الانفجار. فقط 7% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي مجرد فقاعة سوقية على وشك الانفجار.
يشرف روس كوستيريتش على صندوق التخصيص العالمي التابع لشركة بلاك روك. وقد صرّح بأنه في عام 2026، ينبغي على المستثمرين اختيار أسهم معينة بحذر أكبر. وأشار إلى وجود "مخاوف مبررة" بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي في السندات والأسهم.
تغير متطلبات الطاقة المشهد الاستثماري
عند تحليل الأرقام، يصبح التوجه نحو شركات الكهرباء منطقياً. إذ تتطلب رقائق الكمبيوتر من الجيل القادم المستخدمة في الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من الكهرباء. وتشير التقارير إلى أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات أكبر بكثير من الكهرباء مقارنةً بالمنشآت التقليدية.
ونتيجة لذلك، ازداد الطلب على الطاقة النووية والغاز الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة الموثوقة. وقد أشارت شركة بلاك روك إلى أن توسع شركات التكنولوجيا يواجه حاليًا عوائق بسبب البنية التحتية المادية، والتي تشمل خطوط نقل الطاقة والمحولات والمولدات.
بلاك روك تقسم إلى ثلاث مراحل. تركز المرحلة الأولى على الشركات المصنعة لرقائق وأجهزة الكمبيوتر. أما المرحلة الثانية، والمقرر انطلاقها في عام 2026، فتتمحور حول بناء البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذه الرقائق. بينما تركز المرحلة الثالثة على الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بنجاح لزيادة أرباحها ورفع كفاءة عملها. وتؤكد نتائج الاستطلاع أن كبار المستثمرين يتجهون بقوة نحو المرحلة الثانية.
يتجه 37% من المستثمرين المهتمين بالبنية التحتية بشكل متزايد إلى الأسواق الخاصة بدلاً من الأصول المتداولة علنًا. غالبًا ما يتطلب بناء مراكز البيانات الضخمة ترتيبات تمويل خاصة لا تُجدي نفعًا في أسواق الأسهم التقليدية. تُظهر أحدث شراكات بلاك روك كيف يُسهم التمويل الخاص في دفع هذه الطفرة العالمية في مجال الإنشاءات، والتي تشمل أنظمة التبريد المتطورة والوصلات تحت الماء اللازمة لخوادم الذكاء الاصطناعي فائقة الأداء.

