في تطورات جديدة، ظهرت اليوم دعوى قضائية ضد الصين بقيمة 20 تريليون دولار أمريكي. وقد رفعت هذه الدعوى كل من منظمة "فريدوم ووتش" و"تكسان باز"، بدعم من لاري كلايمان.
تأتي هذه الدعوى القضائية بعد أن ضرب الوباء العالم بآثار اقتصادية مدمرة. وقد ثبتت إصابة أحد العاملين بفيروس كوفيد-19 في مستودع أمازون في كوينز مؤخراً، ما دفع الشركة إلى إغلاق المستودع لمنع انتشار الفيروس.
تشمل الدعوى القضائية المرفوعة ضد الصين حكومة البلاد، والجيش، ومعهد ووهان لعلم الفيروسات، ومديرة المعهد شي تشنغلي، والباحث اللواء تشن وي. وتطالب الدعوى بمبلغ 20 تريليون دولار، انطلاقاً من الحجج التالية:
بسبب السلوك الخاطئ للمدعى عليهم، عانى المدعون وأعضاء الفئة والفئات الفرعية من ألم واعي ومعاناة وضيق عاطفي شديد وخوف من إصابة جسدية خطيرة وشيكة أو الموت، وتعرضوا للموت، كما عانوا من أضرار مالية واقتصادية، وفقدان الدعم، وفقدان الرعاية والتوجيه، والحزن، والأسى، وفقدان الخدمات، وفقدان الرفقة الاجتماعية، وغيرها من الإصابات العقلية والجسدية.
توقف مستودعات أمازون وسط دعوى قضائية ضد الصين
أفادت تقارير إعلامية بأن الموظفين علموا بإصابة أحد زملائهم من خلال مجموعة عمالية تُدعى "أمازونيانز يونايتد". وفور تأكيد الحالة، أرسلت الشركة العمال إلى منازلهم لتعقيم المستودع. ومع ذلك، تضاربت التقارير حول كيفية تعامل الشركة مع الموقف لاحقًا، مما أثار جدلًا واسعًا.
بحسب التقارير الإعلامية، صرّح جوناثان بيلي، أحد العاملين في المستودع، لأولغا بأنه لم يُبلّغ بنتيجة الاختبار الإيجابية من قِبل الإدارة. بل تلقّى الخبر من زملائه الذين كان من المتوقع أن يعملوا جميعًا في النوبة الليلية. ونفت أمازون هذه الادعاءات في رسالة بريد إلكتروني إلى وسائل الإعلام، موضحةً أن الشركة أبلغت جميع الشركاء بنتيجة الاختبار الإيجابية، وأن العمال لم يكن من المتوقع أن يعملوا في النوبة الليلية.

أفاد متحدث باسم أمازون بأن العمال أُعيدوا إلى منازلهم مع صرف مستحقاتهم كاملة، بينما أُغلق المستودع مؤقتًا لأغراض التعقيم. إلا أن الشركة لم تُفصح عن مدة إغلاق المستودع.
شهدت الشركة، التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، زيادة في الطلبات خلال الأسبوعين الماضيين نتيجةً لإجراءات الحجر الصحي المفروضة لمكافحة فيروس كورونا. وقد حظرت السلطات الحكومية في جميع أنحاء البلاد جميع أنواع التجمعات في الأماكن العامة لمكافحة الجائحة. من جهة أخرى، تأثر سعر Bitcoin بانهيار سوق الأسهم الناجم عن الوباء.
أدى هذا الوضع إلى سلسلة من الدعاوى القضائية ضد الحكومة الصينية، كما رفع المحامي ماثيو مور، من مجموعة بيرمان القانونية في بوكا راتون، فلوريدا، دعوى قضائية جماعية أخرى ضد الصين. هذه الدعوى القضائية تقصير الصين ليس فقط في الإبلاغ عن فيروس كوفيد-19، بل في احتواء انتشاره، أو حتى في الكشف عن العدد الحقيقي للحالات في منطقة ووهان، مما أدى إلى تفشي جائحة كوفيد-19 عالميًا.
قد لا يتم البت في نتيجة الدعوى القضائية ضد الصين في مثل هذه الحالات، لكن حقيقة أن الدولة بحاجة إلى أن تكون مسؤولة تبقى دون إجابة مثل هذه القضايا.

