يواجه نظام التصويت عبر تقنية البلوك تشين "فوتز" مشكلة. فقد اختارت ولاية فرجينيا الغربية استخدام الاقتراع الورقي بدلاً من نظام "فوتز" المدعوم بتقنية البلوك تشين للتصويت في الانتخابات التمهيدية القادمة. وكان من المقترح استخدام "فوتز" للمواطنين المقيمين في الخارج أو ذوي الإعاقة. ولكن لسوء الحظ، تم تجميد الخطة، وقررت السلطات التمسك بآلية الاقتراع الورقي التقليدية التي توفرها منصة "ديموكراسي لايف".
استخدام تقنية البلوك تشين في الانتخابات في العديد من الدول وسط اتهامات بالتزوير. فهي تعد بمزيد من الشفافية والمصداقية والدقة مقارنةً بالأنظمة التقليدية. وتتيح منصة "ديمقراطية مباشرة" للناخبين إمكانية الإدلاء بأصواتهم عبر الاقتراع وإرسالها بالبريد. وتستخدمها أيضاً ولايات أخرى مثل واشنطن وأوهايو وكاليفورنيا. ومن المثير للاهتمام أن المستثمر الشهير برادلي تاسك يستثمر في كلٍ من "فوتز" و"ديمقراطية مباشرة".
معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يُحذر من نظام التصويت بتقنية البلوك تشين "فوتز" بسبب مخاوف أمنية
جاء قرار إلغاء استخدام منصة Voatz بعد دراسة تقرير التدقيق الصادر عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). أجرى المعهد تدقيقًا مفصلًا لمنصة البلوك تشين، واكتشف أن الأصوات عرضة للتغيير أو الكشف عنها للعامة أو حتى حذفها. ومن المثير للاهتمام أن آلية التصويت عبر البلوك تشين Voatz قد تم استخدامها في ولاية فرجينيا الغربية في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، ولم يتم الإبلاغ عن dent
شارك معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تقريره مع وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية قبل نشره للعموم . ثم جرى مشاركة التقرير مع الجهات الحكومية وهيئات الانتخابات المعنية التي كانت تخطط لتطبيق نظام التصويت بتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) "فوتز" في أي انتخابات قادمة في الولايات المتحدة. وصرح دونالد كيرسي، المستشار القانوني لوزير خارجية ولاية فرجينيا الغربية، بأنه إذا كانت آلية ما مشكوكًا فيها أو عرضة للاختراق، فيجب أخذ ذلك في الاعتبار قبل تطبيق مثل هذا النظام ميدانيًا.
تأجلت انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية في ولاية أيوا بسبب خلل في نظام التصويت عبر الهواتف الذكية
يبدو أن نظام التصويت بتقنية البلوك تشين "فوتز" ليس النظام المعيب الوحيد. فقد استخدم حزب الديمقراطيين في مؤتمر ولاية أيوا نظام تصويت عبر الهواتف الذكية من تطوير شركة "شادو". لسوء الحظ، فشلت التجربة فشلاً ذريعاً، إذ لم يتمكن الناخبون من الإدلاء بأصواتهم بسبب تأخيرات غير مقصودة.
تم إطلاق التطبيق قبل شهرين فقط من موعد الانتخابات، وكان مليئاً بالأخطاء ولم يخضع لاختبارات كافية. ونتيجة لذلك، فشل التطبيق فشلاً ذريعاً يوم الانتخابات، مما أدى إلى فوضى عارمة.
الصورة الرئيسية من موقع Pixabay

