وجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في واشنطن العاصمة اتهامات لخمسة قراصنة صينيين باختراقات حاسوبية أثرت على أكثر من مائة شركة ضحية في الولايات المتحدة وخارجها.
أصدرت هيئة المحلفين لائحتين اتهام منفصلتين في أغسطس 2019 وأغسطس 2020. واتهمت لوائح الاتهام خمسة مواطنين صينيين باختراقات حاسوبية، مما أثر على العديد من الشركات في الولايات المتحدة ومواقع أجنبية بما في ذلك هونغ كونغ وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان.
توجيه اتهامات أمريكية ضد قراصنة صينيين
الإعلان عن لوائح الاتهام يوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر، وكشفت عن اعتقال اثنين من المتهمين في ماليزيا وتوجيه اتهامات لخمسة قراصنة صينيين.
بحسب البيان، فإنّ المخترقين الصينيين المتهمين في لوائح الاتهام هم من يقفون وراء أسماء مجموعات "ويكيد سبايدر" و"ويكيد باندا" و"إيه بي تي 41" و"باريوم"، وغيرها. وغالباً ما كانت عمليات اختراق الحواسيب التي تقوم بها هذه المجموعة مصحوبة بمخططات إجرامية أخرى، بما في ذلك برامج الفدية والتعدين الخفي للعملات الرقمية .
قامت السلطات الأمريكية أيضاً بمقاضاة اثنين منdentالماليزيين بتهمة التآمر مع قراصنة صينيين للاستفادة من عمليات اختراق إلكترونية استهدفت العاملين في صناعة ألعاب الفيديو. وقد تعاونت السلطات الماليزية، بما فيها الشرطة الملكية الماليزية، مع السلطات الأمريكية، وتم القبض على رجلي الأعمال.
العنكبوت الشرير
بحسب تقرير لصحيفة ، بدأت المجموعة نشاطها تحت اسم "ويكيد سبايدر" واستهدفت شركات الألعاب لتحقيق الربح. إلا أنها غيّرت هدفها فجأة في عام 2015 ليشمل طيفاً واسعاً من الصناعات، بما في ذلك الزراعة والكيماويات والتصنيع والتكنولوجيا، وذلك لدعم الخطة الخمسية لجمهورية الصين الشعبية.
خلص باحثون في عام 2016 إلى أن المتسللين كانوا يعملون بناءً على طلب الحكومة الصينية. وفي بيان صدر مؤخراً، صرّح نائب المدعي العام، جيفري أ. روزن، بأن الحكومة الصينية اختارت أن تجعل "الصين ملاذاً آمناً لمجرمي الإنترنت طالما أنهم يهاجمون أجهزة الكمبيوتر خارج الصين ويسرقون الملكية الفكرية التي تفيد الصين".
وفي الوقت نفسه، أشاد الباحثون بالجهود التي تبذلها السلطات الأمريكية ضد عمليات التسلل الصينية ضد الأهداف الغربية.

