أظهر تحقيقٌ شمل 43 حلاً مختلفاً لتقنية البلوك تشين، نُفِّذت لصالح قطاع التنمية الدولية، عدم وجود علاقة مؤكدة بين التقدم والنجاح. ولم يتمكن جون بيرغ، عضو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، من تحديد ما إذا كانت منظمات غير حكومية أو وكالات حكومية هي من تُشغِّل هذه التقنية.
وذكر كذلك أنه تم إصدار بعض التصريحات للصحف، والتقارير الحكومية، والعديد من الوثائق موجودة أيضاً، ولكن لم يتم العثور على أي بيانات أو دليل يوضح وجود علاقة بين تقنية البلوك تشين وهذه الافتراضات الخاطئة.
أجرى بيرغ وزملاؤه بحثًا ليكتشفوا أن منظمات مثل بلوك تشين لم تكن قادرة على الوفاء بتصريحاتها بشأن تحقيق فوائد للعمليات وفائدة الخدمات باستخدام تقنية السجلات الموزعة (DLT). تواصل بيرغ مع العديد من منظمات بلوك تشين عبر البريد الإلكتروني والهاتف، بل وزارها شخصيًا، لكن لم تكن أي منظمة منها مستعدة لمشاركة معلوماتها.
يُقال إن تقنية البلوك تشين ستُعرّض مؤسسات غير معروفة لمخاطر غير مُعلنة، لكن الشركة نفسها غامضة. وقد نشر موقع CryptoGlobe أن رواتب مطوري تقنية دفتر الحسابات الموزعة (DLT) في الصين انخفضت بنسبة 50% بسبب تراجع قيمة العملات المشفرة بتقنية البلوك تشين. ومع ذلك، تبحث بعض الشركات الصينية عن مطورين ماهرين لتطوير تطبيقات باستخدام هذه التقنية.
على الرغم من وجود بعض الجوانب السلبية لتقنية البلوك تشين، إلا أنها حققت نجاحات باهرة أيضاً. وقد أطلقت أمازون مؤخراً خدمة "أمازون مانجمنت بلوك تشين" التي تتيح لعملائها إنشاء وتشغيل أنظمة بلوك تشين قابلة للتوسع.
بينما تعمل أمازون على بناء شبكات أكثر توزيعًا، يمكن وضع التطبيقات على خدمات أمازون السحابية (AWS)، مع إمكانية إزالتها. وتُضمن سهولة الاستخدام عند توفير خدمات البلوك تشين على AWS. مع ذلك، حذر الخبراء والمتشككون من أن أمازون تسعى في نهاية المطاف إلى الاستحواذ على أعمال المستخدمين.
لم تجد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أي علاقة بين تقنية البلوك تشين والنجاح