استسلمت ولاية ألاباما، وهي ولاية تقع في جنوب الولايات المتحدة، بعد استهدافها من قبل مجموعة برامج الفدية DoppelPaymer، ودفعت 30 بيتكوين كفدية لضمان عدم تسريب بيانات مواطنيها.
شنت مجموعة برامج الفدية "دوبل بايمر" هجوماً على نظام تكنولوجيا المعلومات الحكومي قبل شهر. وجاء هذا الهجوم وسط تحذيرات من إمكانية اختراق قراصنة للبنية التحتية للبلاد.
بحسب التقارير ، ترغب سلطات ولاية ألاباما في دفع الفدية، التي تبلغ حوالي 300 ألف دولار، خشية تسريب البيانات الشخصية للمواطنين على الإنترنت في حال عدم الدفع. وسيتم دفع الفدية بعملة Bitcoin .
مجموعة برامج الفدية DoppelPaymer مسؤولة عن عملية الاختراق
تلقت مدينة ألاباما تحذيراً مسبقاً بشأن الاختراق وتأثيره على المواطنين من شركة "هولد" للأمن السيبراني، ومقرها ولاية ويسكونسن. إلا أن عمدة مدينة فلورنس، ستيف هولت، أكد وقوع الاختراق، قائلاً إن بريد ألاباما الإلكتروني قد تعرض للاختراق.
لم يؤكد رئيس البلدية قط أن عملية الاختراق كانت هجومًا ببرامج الفدية، ولكنه أقر لاحقًا بأن تقرير KrebsOnSecurity هو الذي كشف أن مجموعة برامج الفدية DoppelPaymer كانت وراء الهجوم في 9 يونيو.
تم تخفيض مبلغ الفدية
أقرّ هولت، مع ذلك، بأنّ مجموعة برامج الفدية طالبت في البداية بـ 39 بيتكوين، ولكن بفضل شركات الأمن السيبراني، تمّ تخفيض الفدية إلى 30 بيتكوين. إلا أنّ هناك شرطًا يقضي بأنّه في حال عدم دفع الفدية كاملةً، سيقوم المخترقون بنشر البيانات على الإنترنت.
وقد علّق بريت كالو، محلل التهديدات في مختبر البرمجيات الخبيثة Emisisoft، على عملية الاختراق قائلاً إنه يجب إعادة بناء الشبكة بأكملها لضمان عدم تسببdentمماثلة في حدوث هجوم فدية يتم فيه تشفير البيانات واستخراجها.
اختراق المدينة ليس اتجاهاً جديداً يا كالو
وقال المحلل إن المتسللين يستهدفون المدن الآن ولديهم ضحايا آخرون، بما في ذلك مدينة تورانس، وشركة فيسر بريسيجن، وكيمتشوك.
إن المجموعة التي اخترقت ولاية ألاباما معروفة بالفعل، وهي واحدة من تلك المجموعات التي تستهدف الشركات الحكومية والخاصة سعياً وراء الفدية.

