بعد وقت قصير من قيام وزارة العدل بملاحقة مستشاره السابق في الحملة الانتخابية ديمتري سايمز، قال المرشح الجمهوريdent الولايات المتحدة دونالد ترامب إنه سيرفع جميع العقوبات عن روسيا بمجرد عودته إلى البيت الأبيض.
لماذا؟ لأنهم، بحسب قوله، يضرون بالدولار الأمريكي. وُجهت إلى سايمز وزوجته أناستاسيا تهمة العمل مع وسائل الإعلام الحكومية الروسية في محاولات للتلاعب بالانتخابات.
يُزعم أنهم قاموا بتبييض أكثر من مليون دولار مقابل خدماتهم لقناة روسيا الأولى، بل وحصلوا على سائق وسيارة خاصين. ويرتبط سايمز بعلاقات مع ترامب تعود إلى حملته الانتخابية عام 2016.
وفي الوقت نفسه، أضاف ترامب خلال خطابه ما يلي:
"أنت تخسر إيران، وتخسر روسيا. الصين تسعى جاهدة لجعل عملتها هي العملة المهيمنة. ستفقد هيمنة الدولار."
روسيا تدعم كامالا لرئاسةdent
في غضون ذلك، أعلن فلاديمير بوتين تأييده لمنافسة ترامب، المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس،dentالرئيس. ورداً على سؤال حول تفضيله في مقابلة أجريت معه أمس، قال:
"أولاً وقبل كل شيء، أوصى [جو] بايدن جميع مؤيديه بدعم السيدة هاريس. وقد قلنا سابقاً إن بايدن هو مرشحنا المفضل. لذا سنفعل الآن كما قال، وسندعمها."
أشاد بوتين أيضاً بضحكة كمال "المعدية"، وقال إن ذلك يعني أنها ستكون أكثر لطفاً مع روسيا من بايدن وترامب. مع ذلك، تُعتبر هذه التصريحات على سبيل المزاح منdent استناداً إلى نبرته وتعبير وجهه أثناء إدلائه بها.
لطالما كان بوتين معجباً بترامب، وهذا ليس سراً. في مقابلته الشهيرة مع تاكر كارلسون، وصف بوتين علاقتهما بأنها "جيدة جداً"
وقارن الأمر بعلاقته مع الرئيس السابق جورج دبليو بوش، ولم يُبدِ أي تفضيل بينهما. وقال:
"دونالد ترامب ليس أسوأ من أي سياسي آخر قابلته."
استفادت حملة ترامب الانتخابية عام 2016 من إطراءات بوتين المتكررة. ففي ذلك الوقت، وصف بوتين ترامب بأنه "ذكي وموهوب"، وهو تعبير علني عن الإعجاب أثار استغراباً واسعاً في جميع أنحاء العالم.

يرى كثيرون أن ميل بوتين إلى ترامب جزء من استراتيجية روسية للتظاهر بمودة أمريكا لتحقيق مكاسب جيوسياسية. ففي نهاية المطاف، ستجني روسيا الكثير من علاقةtronمع أمريكا.
لكن العلاقة لم تكن مثالية قط. فبينما أشاد ترامب ببوتين، كان يفرض عقوبات على روسيا كلما رأى ذلك ضرورياً. وخلال فترة رئاسته، سار ترامب على حافة رفيعة بين الظهور بمظهر المؤيد لروسيا وتجنب ضغوط المتشددين في واشنطن.

