في ظهورٍ حديثٍ له على بودكاست ليكس فريدمان، لشركة OpenAI ، رؤىً حول الوضع المحيط بغياب كبير علماء الشركة، إيليا سوتسكيفر. وقد أثيرت التكهنات بعد تورط سوتسكيفر في "انقلابٍ قصريٍّ فاشل" في نوفمبر، مما أثار تساؤلاتٍ حول مكان وجوده ولقائه المزعوم مع الذكاء الاصطناعي العام (AGI).
ألتمان ينفي التكهنات المتعلقة بالرهائن
خلال البودكاست، تساءل فريدمان مازحًا عما إذا كان سوتسكيفر "محتجزًا كرهينة في منشأة نووية سرية"، وهو ما نفاه ألتمان على الفور. ضحك ألتمان وفريدمان على الفكرة، معترفين بانتشارها كصورة ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.
على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها قيادة OpenAI، أعرب ألتمان عن تقديره واحترامه لسوتسكيفر، مؤكداً آماله في استمرار التعاون. وشدد على التزامهما المشترك بالسعي نحو الذكاء الاصطناعي العام، وحدد المناقشات الجارية حول الآثار والضمانات اللازمة لتطويره.
رداً على الشائعات التي انتشرت حول لقاء سوتسكيفر المزعوم مع الذكاء الاصطناعي العام (AGI) والمحاولات اللاحقة لعزل ألتمان من منصبه القيادي، نفى ألتمان هذه الادعاءات بشكل قاطع. وأكد أن سوتسكيفر أو أي عضو في OpenAI لم يلتقوا أو يطوروا الذكاء الاصطناعي العام، مشدداً على التزام الشركة بتطوير الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
الجهود التعاونية من أجل الذكاء الاصطناعي المسؤول
أبرز ألتمان جهوده التعاونية مع سوتسكيفر في دراسة الأثر المجتمعي للذكاء الاصطناعي العام ووضع استراتيجيات للتدابير الوقائية. وعلى الرغم من الخلافات السابقة، أشاد ألتمان بحرص سوتسكيفر على دراسة الآثار الأخلاقية لتطور الذكاء الاصطناعي.
أقرّ ألتمان بعدم يقينه بشأن مساعي سوتسكيفر المستقبلية، وأعرب عن تفضيله أن يُبلغ سوتسكيفر نواياه شخصيًا. وبعد التغيير الطفيف في هيكل قيادة OpenAI، أقرّ ألتمان بدعم سوتسكيفر والرئيسة التنفيذية المؤقتة ميرا موراتي لعودته إلى منصبه.
في ظلّ ما OpenAI من تحوّلات داخلية وتدقيق خارجي، تُسلّط تصريحات ألتمان الضوء على التزام الشركة بتطوير الذكاء الاصطناعي بشفافية ومسؤولية. وبينما لا تزال الشكوك تحوم حول دور سوتسكيفر داخل المؤسسة، فإنّ تأكيدات ألتمان بشأن الذكاء الاصطناعي العام واستمرار التعاون مع سوتسكيفر تُؤكّد التزام OpenAI بالنهوض الأخلاقي بالذكاء الاصطناعي.

