للتحديث الرسمي المنشور في 5 ديسمبر 2019، فإن منصة التواصل الاجتماعي من الجيل التالي Voice، المبنية على تقنية البلوك تشين التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتي تسمى Block.one، تضع الأساس لإطلاق نسخة تجريبية محتملة بحلول فبراير 2020.
لحظة الإلهام كانت عندما التقى الرئيس التنفيذي بريندان بلومر والمدير التقني دان لاريمر في قاعة محاضرات بواشنطن العاصمة لمناقشة الوضع الحالي والمستقبلي لوسائل التواصل الاجتماعي . هذا السوق الضخم، الذي تبلغ قيمته تريليونات الدولارات ويتعطش للبيانات، ويعتمد بشكل متزايد على معلومات المستخدمين الشخصية، يعرض مستخدميه بشكل متزايد لسرقة البيانات والهجمات الإلكترونية وشركات تحليل البيانات التي تقيّم سلوك المستهلكين باستخدام خوارزميات خفية للتأثير على أفكارنا واهتماماتنا.
منصة تواصل اجتماعي تتيح لك "التعبير" عن آرائك بحرية
وهكذا، ظهرت الفكرة وراء منصة التواصل الاجتماعي القائمة على تقنية البلوك تشين، والتي تُمكّن مستخدميها من كسب رموز الصوت لمزيد من الترويج للمحتوى وتداوله، وتبقي الروبوتات المتعطشة لبيانات المستخدمين بعيدة عن منصتها.
كما أُعلن في يونيو من هذا العام، صُممت منصة التواصل الاجتماعي "فويس" للتحقق من هوية كل مستخدم عبر إثبات هوية مُعتمد مسبقًا dent مما يحدّ من إنشاء حسابات انتحال الهوية المثيرة للقلق، ويعيد السيطرة إلى المستخدمين. ومن خلال ربح رموز "فويس"، يُمكن للمستخدمين زيادة انتشار محتواهم، وبالتالي إنشاء منصة مستدامة ذاتيًا لا تعتمد على شركات الإعلان أو تحليل البيانات.
يستعد تطبيق Voice لإطلاق النسخة التجريبية
باختصار، تسعى منصة Voice إلى تمييز نفسها عن مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة الأخرى من خلال منح المستخدم تحكمًا كاملًا في ملفه الشخصي. وفي تحديثها الأخير، أُعلن عن إمكانية إطلاق نسخة تجريبية (بيتا) في فبراير 2020، ولضمان نجاحها، تطلب المنصة مشاركة واسعة واهتمامًا كبيرًا.
يذكر في المدونة أن "رحلة الوصول إلى النسخة التجريبية" كانت رحلةً مثيرة، إلا أنها لم تخلُ من التحديات. فبينما تخوض "فويس" غمار تجربة جديدة نسبياً، لا تزال في طور تلبية المتطلبات التنظيمية والقانونية لتوفير منصة آمنة لمستخدميها. ولذلك، يحرص الفريق باستمرار على تلقي الملاحظات والاقتراحات لتحسين "فويس" وتطويرها، كما جاء في البيان.
الصورة الرئيسية من موقع Pixabay

