شهدت المملكة العربية السعودية دفعة قوية في تبني تقنية البلوك تشين، بعد أن كشف البنك المركزي السعودي، مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، عن استخدامه لهذه التقنية لتمويل البنوك المحلية. وقد مكّنت هذه التقنية البنك من ضخ السيولة في الاقتصاد.
بعد استخدام تقنية البلوك تشين، كشف البنك أن الخطوة التالية هي أن تقوم السلطات المالية في المملكة العربية السعودية بتجربة تقنيات متطورة. وتُعتبر هذه الخطوات محورية لتعزيز تبني تقنيات السجلات الموزعة في القطاع المالي على مستوى العالم.
يشارك البنك المركزي السعودي أيضاً في برنامج متعدد الأغراض يهدف إلى تعزيز دور الخدمات العامة والمصرفية القائمة على تقنية البلوك تشين في المملكة العربية السعودية.
أعلن البنك في بيان له أن الأموال التي تم تحويلها إلى البنوك المحلية تأتي ضمن جهوده لتعزيز قدرته على تقديم تسهيلات ائتمانية أكبر. إلا أن البنك لم يوضح المبلغ المحدد الذي تم تحويله إلى البنوك المحلية.
تبني تقنية البلوك تشين خارج المملكة العربية السعودية
عموماً، يشهد قطاع التمويل في منطقة الشرق الأوسط نمواً متسارعاً في استخدام تقنية البلوك تشين. ولا شك أن البنك المركزي السعودي قد حقق نجاحاً باهراً في استخدام هذه التقنية لتحويل الأموال إلى البنوك في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
قبل ذلك، تعاون البنك المركزي السعودي مع مصرف الإمارات العربية المتحدة لإنشاء عملة رقمية للبنك المركزي (CBDC) يمكن استخدامها لإجراء معاملات بين دولتين أو أكثر. وفي دليل على التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في تبني تقنية البلوك تشين، أعلن البنك المركزي السعودي مؤخراً أنه من أوائل البنوك المركزية التي استخدمت هذه التقنية لاختبار تحويل الأموال.
تقنية البلوك تشين في عالم المال
على غرار تبني المملكة العربية السعودية لتقنية البلوك تشين، فإن زيادة مشاركة الحكومة والبنوك المركزية في تقنية البلوك تشين قد حسّنت من فرص تبني هذه التقنية.
انتشر مؤخراً خبر قيام بنك تركي بإتمام أول صفقة تمويل تجاري دولي له باستخدام تقنية البلوك تشين. وبالمثل، يُقال إن حوالي 40% من شركات التكنولوجيا المالية في هونغ كونغ تستخدم تقنية السجلات الموزعة.

