Ripple
Ripple براد جارلينجهاوس، أن شركته تُعالج مشكلة حقيقية بقيمة 10 تريليونات دولار، وذلك بعد انتقادات نشرتها صحيفة فايننشال تايمز. كما سلط الضوء على نجاح الشركة على مر السنين، مؤكدًا على نموها المتسارع. دافع جارلينجهاوس عن شركته وسط تقارير تفيد بأنها تُعيد هيكلة نموذج أعمالها، بعد ثماني سنوات من إطلاق منتجها. وكان التقرير قد نُشر أولًا في صحيفة فايننشال تايمز، مشيرًا إلى أن الشركة لم تُحدد بعد استخدامات عملية مُقنعة لتقنية العملات الرقمية الخاصة بها. وتناول التقرير أيضًا تقييم عملة Ripple وقيمة XRP ، وحصتها في XRP التي بلغت 55% من إجمالي العملات الرقمية التي تزيد قيمتها عن 16 مليار دولار.
وذكر التقرير أنه بعد فشل الشركة في إقناع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى بتبني تقنيتها على نطاق واسع، اتجهت نحو مسار جديد سعياً منها لتصبح "أمازون" العملات الرقمية. وأوضح التقرير أن هذه الخطوة تهدف إلى جذب المزيد من المستخدمين إلى منصتها، وأنها ستُمكّن الشركة من دعم أنشطة تتجاوز بكثير نظام المدفوعات عبر الحدود الذي كانت تأمل في إنشائه.
حل مشكلة واقعية بقيمة 10 تريليونات دولار
Ripple عن نفسه عبر حسابه على تويتر، مُشيرًا إلى كلٍ من صحيفة فايننشال تايمز وناثانيال بوبر، مراسل صحيفة نيويورك تايمز، مُوضحًا أن XRP وُجدت لحل مشاكل حقيقية تُقدّر قيمتها بـ 10 تريليونات دولار . ثمّ سلّط الضوء على بيانات مهمة حول الشركة، مثل إتمامها معاملات بقيمة تزيد عن ملياري دولار عبر dent عند الطلب (ODL) المعتمدة XRP
١/ مُشكّكو ريبل المُفضّلون لديّ نشطون اليوم! ( @FT @nathanielpopper ) Ripple أيّة خطط لإعادة ضبط استراتيجيتها. استخدام XRP لحلّ مشكلة حقيقية بقيمة ١٠ تريليونات دولار، مثل المدفوعات عبر الحدود، يُؤتي ثماره (١/٤) https://t.co/Gkf70dq7G6
— براد جارلينجهاوس (@bgarlinghouse) 13 أغسطس 2020
وتابع قائلاً إن شركة ODL نمت بمقدار 11 ضعفاً على أساس سنوي مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وأنها أنجزت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من ملياري معاملة بقيمة اسمية تتجاوز 7 مليارات دولار. وأشار أيضاً إلى أن شركته لم تفشل في نظام المدفوعات عبر الحدود، وأنها تُستخدم بالفعل من قبل أكثر من عشرين شركة، بما في ذلك GoLance وViamericas.
وكان ناثانيال بوبر قد انتقد الشركة، عبر حسابه على تويتر، لفشلها في جعل تقنيتها شائعة الاستخدام. وأضاف أنه لو استثمرت البنوك في عام 2018، عندما نُشرت التقارير لأول مرة عن توجه الشركة نحو هذا المسار، لخسرت 90% من استثماراتها.

