ذكرت وكالة رويترز في 20 أكتوبر أن رئيس مشروع ليبرا، ديفيد ماركوس، متقبل لفكرة استخدام العملات المشفرة المرتبطة بالعملات الورقية والتخلي عن الرموز المقترحة في البداية.
يُعد مشروع ليبرا من فيسبوك بلا منازع المبادرة الأكثر تداولاً في عالم العملات الرقمية اليوم. ورغم أن هذا المشروع الطموح للعملة العالمية قد حظي ببعض الدعم من السيناتور الأمريكي مايك راوندز، الذي يؤمن بضرورة عدم تجاهل الابتكارات التكنولوجية، ومن تيري غو، أغنى رجل في تايوان، الذي يتمنى أن ترحب دولته بهذه العملة المستقرة الواعدة، إلا أنه غالباً ما واجه انتقادات ومقاومة عالمية.
مع ذلك، انتهز ديفيد ماركوس، رئيس شركة كاليبر والمدير التنفيذي في فيسبوك، كل فرصة للدفاع عن مشروعه المفضل، ووعد داعمي العملة المستقرة بأنه لن يثنيه tron . وكشف يوم الأحد أن ليبرا تبحث عن عملات مستقرة مرتبطة بالعملات الوطنية لدعم المشروع.
مشروع ليبرا منفتح على الخيارات، ماركوس
خلال حديثه في منتدى مصرفي، أفاد ماركوس بأن فيسبوك منفتحة على دراسة جميع الخيارات. ورغم أن الهدف النهائي هو بناء نظام دفع سلس، إلا أن الشركة منفتحة على مناهج بديلة مثل العملات المستقرة للدولار واليورو والجنيه الإسترليني، وغيرها. وأكد أن مجموعة من العملات المستقرة، التي تمثل العملات الوطنية، هي أحد الخيارات التي تدرسها فيسبوك بجدية.
ويضيف ماركوس أن شركة كاليبر تحتاج إلى إظهار الكثير من المرونة، وبالتالي فإن العملات المستقرة المرتبطة بالعملة ليست سوى أحد الخيارات العديدة المتاحة للقيام بذلك.
أحلك ساعة لفيسبوك
في غضون ذلك، أثبت شهر أكتوبر أنه من أحلك الشهور بالنسبة لفيسبوك، حيث قرر بعض أبرز داعميها، وتحديداً باي بال وماستركارد وفيزا، الانسحاب من تحالف ليبرا، تاركين فيسبوك يواجه مصيره وحيداً ويبحث عن دعم جديد. كما انتقد صناع السياسات العالميون بشدة مهمة المشروع الجريئة المتمثلة في بناء عملة عالمية جديدة، مؤكدين أنها لا تعدو كونها تهديداً للنظام النقدي برمته وللأمن القومي.
يوم الجمعة، أكد قادة المالية في مجموعة العشرين موقفهم، مشيرين إلى أنه لا يجوز إطلاق أي مشروع عملة مستقرة دون الحصول على الموافقات اللازمة من المشرعين والامتثال الكامل للإصلاحات. وفي هذا السياق، سُئل ماركوس عن موعد إطلاق ليبرا المقترح في يونيو 2020، وما إذا كان يعتقد أنه قابل للتحقيق. وخلص إلى القول: "كل ما نعرفه هو أن ليبرا ستُطلق بعد موافقة الجهات التنظيمية، وبالتالي، فإن تحقيق هذا الهدف ليس مسؤولية فريق كاليبر بالكامل".
مصافحة 3382503 1280