صرح نائب محافظ البنك المركزي النرويجي، بنك النرويج، بأنه لا توجد حاجة فورية لإطلاق عملة رقمية للبنك المركزي.
وفي حديثها في مؤتمر المدفوعات المالية، قالت إيدا وولدن باش إنه لا توجد حاجة ملحة لإطلاق نسخة رقمية من الكرونة، العملة الوطنية للنرويج.
تراجع استخدام cash
أشارت وولدين باش انخفاض استخدام cash tron لتسوية المدفوعات. وكشفت أن 4% فقط من إجمالي المدفوعات تتم cash . كما أشارت إلى أن هذه النسبة، حسب علمها، هي الأدنى بين جميع دول العالم.
هذا الرقم أقل بكثير مما كان عليه قبل جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، فبينما ساهمت الجائحة بالفعل في تسريع العملية، اكتسبت أنظمة الدفعtron، مثل التطبيقات التي تستخدم الحسابات المصرفية، شعبية متزايدة خلال السنوات الأخيرة.
تكتسب المدفوعات بدون رقم تعريف شخصي والمدفوعات اللاتلامسية tracسريعًا. إذ تُجرى حاليًا حوالي 75% من مدفوعات البطاقات بدون تلامس. علاوة على ذلك، يُمكن استخدام عدد متزايد من تطبيقات الهواتف الذكية لخدمات الدفع. كما أن التسوق عبر الإنترنت أصبح شائعًا جدًا، وتُجرى معظم المدفوعات من خلال تطبيقات الهواتف الذكية.
كان من المفترض أن تدفع هذه العوامل بنك النرويج المركزي إلى إصدار عملة رقمية للبنك المركزي. إلا أن هذا ليس هو الحال هنا، إذ لا يسعى البنك إلى إطلاق عملة رقمية للبنك المركزي على المدى القريب.
بنك النرويج غير مهتم بالعملة الرقمية للبنك المركزي.
يُجري بنك النرويج أبحاثًا حول العملات الرقمية للبنك المركزي منذ ما يقارب أربع سنوات. ومع ذلك، لا يزال البنك غير مُتعهّد بإطلاق عملة رقمية. وقد صرّح وولدن باش بأن هذا التريث يعكس وجهة نظر البنك بعدم وجود حاجة مُلحة لإطلاق عملة رقمية للبنك المركزي.
يرى البنك أن cash خصائص معينة مهمة للمجتمع، لكنها ليست بالضرورة ذات أولوية لدى المستخدم الفردي. ومن هذه الخصائص خلو cash من المخاطر، مما يعزز المنافسة.
وأخيرًا، أشار البنك إلى أنه على الرغم من عدم وجود خطط لإطلاق عملة رقمية للبنك المركزي في الوقت الحالي، إلا أنه ينبغي عليه اتخاذ إجراءات احترازية تحسبًا لأي خلل في مستقبل القطاع المالي. علاوة على ذلك، ينبغي أن تدفع مشاريع مثل ليبرا البنوك المركزية إلى توخي الحذر.

