- انضمت ميشيل بوند إلى رابطة أسواق الأصول الرقمية (ADAM)
- جماعة ضغط مؤثرة في مجال العملات المشفرة تسعى لترويض وول ستريت.
- يرى بوند إمكانات هائلة في سوق العملات المشفرة.
انضمت ميشيل بوند مؤخرًا إلى قائمة الخبراء في وول ستريت ضمن رابطة أسواق الأصول الرقمية (ADAM). تشغل بوند، المستشارة القانونية السابقة في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، منصب الرئيس التنفيذي في ADAM، وهي شركة رائدة في سوق العملات الرقمية، وتتمتع بخبرة واسعة اكتسبتها من خلال عملها في مناصب إدارية عليا في شركات مرموقة مثل Ripple، وبلومبيرغ، وبلوك تشين.كوم.
مايك نوفوغراتز، الرئيس التنفيذي لشركة غالاكسي ديجيتال ، عن فخره بتعيين بوند، مضيفًا أنه يتطلع إلى توجيهاتها الخبيرة في التعامل مع بيئة العمل الرقمية سريعة التطور. كما يتطلع إلى التعاون معها في مشاريع استراتيجية وتقديم مبادرات تضمن لأعضاء ADAM البقاء في الصدارة.
يقول جون سارسون، المسؤول في شركة سارسون فاندز، إن تحالف بوند مع الشركة يشير بوضوح إلى ميل وول ستريت نحو العملات المشفرة، ويمكن توقع وضوح بشأن لوائح التجارة الرقمية التي تضمن مكانة وول ستريت المحورية في السوق المالية العالمية.
ما رأي أحد أبرز جماعات الضغط في مجال العملات المشفرة
في حديثه لمجلة فوربس ، سلّط أحد أبرز المدافعين عن العملات الرقمية الضوء على غياب خارطة طريق لتصميم سوق رقمية شفافة وفعّالة، معتبراً ذلك العائق الأكبر أمام قرار المؤسسات المالية بتبني العملات الرقمية. ويصف بوند السوق المالية الرقمية بأنها في طور الحداثة، لكنه يرى أن هناك إمكانات هائلة في تصميم سياساتها بما يُسهم في تشكيل مستقبل السوق المالية.
ويشير بوند إلى أن هذا هو الهدف من تشكيل ADAM، ويعتقد أن قيام أعضاء المؤسسات التقليدية بالعمل معًا لتصميم مدونة سلوك من شأنه أن يسهل اعتماد الأصول الرقمية وتنفيذ اللوائح ذات الصلة العملية.
تحدث أحد أبرز المدافعين عن حقوق مستخدمي العملات الرقمية، ومقره واشنطن العاصمة، عن الانتخابات الأمريكية المقبلة واستعداد الشركات لإطلاع جميع أعضاء الجمعية على تداعياتها على الأصول الرقمية، وذلك لاتخاذ قرارات حاسمة تصب في مصلحة الأعضاء. وأشار الخبير في الشؤون التنظيمية إلى الخطة طويلة الأجل التي تتضمن مبادرات استراتيجية تتماشى مع توجهات صناع السياسات، بهدف تعزيز قاعدة أعضاء الجمعية.

