تراجع سهم شركة آبل مجدداً بعد أن وجّهت جيفريز انتقاداً جديداً. فقد خفّض المحلل إديسون لي سعره المستهدف إلى 203.07 دولاراً، بعد أن كان 205.16 دولاراً، مع الإبقاء على توصيته ببيع السهم.
يشير السعر المستهدف الجديد إلى احتمال انخفاض سهم آبل بنسبة 17% كاملة عن سعر افتتاح يوم الاثنين عند حوالي 246 دولارًا. وقال إديسون إن احتمالات انخفاض السهم تفوق احتمالات ارتفاعه. وعلى الرغم من أن السهم انخفض بنسبة 2% فقط هذا العام، إلا أن إديسون يرى أن تقييمه لا يزال يبدو غيرtracعند هذا المستوى.
أشار إديسون أيضاً إلى الرسوم الجمركية باعتبارها خطراً جسيماً يتجاهله الناس. وعلى حد تعبيره، قد "تعود الرسوم الجمركية لتؤثر سلباً على شركة آبل". وسلط الضوء على حالة عدم اليقين المحيطة بالاتفاقيات التجارية بين الولايات المتحدة والهند، والولايات المتحدة والصين، وحذر من أن إعفاء آبل من الرسوم الجمركية قد لا يدوم.
"بما أن ترامب قد فرض للتو تعريفة إضافية بنسبة 100% (الآن 30%) على الواردات الصينية، فمن غير الواضح ما إذا كانت واردات الهواتف الذكية من الصين ستظل معفاة من الرسوم الجمركية" وقال:.
جيفريز يحذر من مشاكل تتعلق بهاتف آيفون 17 والتعريفات الجمركية
كما قلّل إديسون من شأن خطط شركة آبل لتوريد هاتف آيفون 17، قائلاً إن الصين على الأرجح لن تتمكن من تغطية كامل الطلب الأمريكي على منتجات آبل بالاعتماد على الإنتاج في الهند فقط. وقد يفتح هذا الباب أمام مزيد من الضغوط من واشنطن، لا سيما إذا استمرت التوترات الأمريكية الصينية في التفاقم.
إذا تفاقمت الأمور، فقد تُضطر الشركة إلى تصنيع المزيد من الهواتف على الأراضي الأمريكية، مما سيرفع التكاليف أكثر. ولا يقتصر الأمر على مكان تصنيع الهواتف فحسب.
حذّر إديسون من أن هامش ربح هاتف آيفون 17 قد يتأثر سلبًا بارتفاع تكاليف الإنتاج وتشكيلة المنتجات غير المواتية. وأشار إلى أن زخم مبيعات الهاتف قد تباطأ بالفعل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، كان إديسون قد خفّض تصنيف أداء شركة آبل إلى "ضعيف"، قائلاً إن السوق لديه "توقعات مبالغ فيها" لدورة هواتفها القادمة.
بينما ينشغل المستثمرون بقلق بالغ بشأن سلاسل التوريد وقوة التسعير، يواجه القسم القانوني في شركة آبل أزمة خاصة به. إذ رفعت دعوى قضائية ضد الشركة من قبل عالمي الأعصاب سوزانا مارتينيز-كوندي وستيفن ماكنيك، اللذين يدّعيان أن آبل استخدمت كتبًا مقرصنة لتدريب نظامها الجديد كليًا "ذكاء آبل".
تتهم الدعوى القضائية، التي رُفعت في 9 أكتوبر في محكمة المقاطعة الأمريكية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا، شركة آبل بسحب الكتب من "المكتبات السرية" دون طلب الإذن.
يقول الباحثون إن شركة آبل اطلعت على آلاف الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر، بما في ذلك كتب من تأليفهم. ويزعمون أيضاً أن القيمة السوقية لشركة آبل قفزت بأكثر من 200 مليار دولار بعد إطلاق تقنية الذكاء الاصطناعي، وهي قيمة يقولون إنها بُنيت على محتوى مسروق.
ليست هذه أول مشكلة حقوق نشر تواجهها شركة آبل. ففي سبتمبر الماضي، رفعت مجموعة من المؤلفين دعوى قضائية ضد الشركة بسبب بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي. كما تورطت شركات تقنية عملاقة أخرى، مثل ميتا وأنثروبيك، في معارك قانونية مماثلة، لكنها حققت نجاحًا أكبر في المحاكم حتى الآن بفضل مبدأ "الاستخدام العادل".

