أعلنت مدينة تودا اليابانية عن دمج تقنية الميتافيرس في نظامها التعليمي لمعالجة مشكلة التغيب عن الدراسة. وتسعى المدينة إلى تمكين الطلاب dent الوصول إلى الفصول الدراسية والحرم الجامعي عبر الميتافيرس قبل الالتحاق بالصفوف الدراسية الفعلية. ويؤكد هذا التحديث الجديد أن الميتافيرس بات جزءًا لا يتجزأ من قطاع العملات الرقمية. وتعتزم المدينة اليابانية استخدام الميتافيرس أولًا للقضاء على أسباب التغيب عن الدراسة قبل توظيفه في مجالات أخرى.
تسعى مدينة تودا اليابانية إلى القضاء على التغيب عن العمل
تسعى المدينة إلى مساعدة الأطفال الذين تغيبوا عن معظم العام الدراسي من خلال إنشاء بيئة افتراضية تُمكّنهم من حلّ مشاكلهم الرئيسية. وقد طوّرت إحدى المنظمات هذه الأداة العام الماضي، وتعتزم المدينة تطويرها لتناسب احتياجاتها. ومع استعداد المدينة بالفعل لمساعدة الأطفال على العودة إلى مدارسهم، ستُسهم الفصول الدراسية الرقمية في تحسين عملية تعلّمهم.
مع ذلك، يعتمد هذا القرار على موافقة مديري المدارس في جميع أنحاء المدينة اليابانية. وتشير دراسة استقصائية أجريت في المدينة إلى أن طلاب الصف الخامس يجدون سهولة أكبر في التواصل معdentعبر الإنترنت مقارنةً بالتواصل في الواقع. كما ذكر المسؤول التنفيذي عن البرنامج أنه يأمل أن يتمكن الأطفال من الاندماج بسلاسة في الحياة الواقعية بعد مشاركتهم فيه.
تقوم الدول بتعليمdentحول الميتافيرس
لا تُعدّ مدينة تودا الوحيدة في اليابان التي تُعاني من مشكلة التغيّب عن المدارس، إذ انتشرت هذه الظاهرة في جميع أنحاء البلاد. فقد أظهر مسحٌ أُجري العام الماضي أن أكثر من 240 ألفdentتغيّبوا عن مدارسهم لمدة لا تقل عن 30 يومًا. ويُرجع المسؤولون في المدن هذه الظاهرة إلى تداعيات جائحة كورونا، التي أجبرت معظمdentعلى البقاء في منازلهم والتواصل عبر الإنترنت لمدة عام تقريبًا. إضافةً إلى ذلك، أرجع المسؤولون ارتفاع معدلات الانتحار بينdentفي البلاد إلى الجائحة.
تسعى المدارس جاهدةً لدمج الميتافيرس في التعليم. قبل بضعة أشهر، أعلنت إحدى جامعات طوكيو أنها ستسمح للطلاب dent دورات في الميتافيرس. كما تسعى الصين إلى إيجاد سبيل لمساعدة بعض سكانها على التعرّف على الميتافيرس، إذ تعتقد أن ذلك قد يُسهم في حصولهم على وظائف في هذا القطاع في المستقبل القريب، مما يُتيح المزيد من فرص العمل في جميع أنحاء البلاد.

