- جاك ما يتحدث عن القضايا التنظيمية المتعلقة بالتكنولوجيا المالية.
- يعتقد جاك ما أن التكنولوجيا المالية تتعرض للتدمير بسبب الحواجز التنظيمية.
- كما انتقد رجل الأعمال اتفاقيات بازل.
يتعرض المنظمون النقديون في الصين لانتقادات حادة، إذ اتهمهم جاك ما، المؤسس المشارك لمجموعة علي بابا التكنولوجية ورئيس شركة آنت غروب للتكنولوجيا المالية . وفي سياق متصل، رفض ما اللوائح الدولية المتعلقة بالقطاع المالي، معتبراً إياها غير ملائمة للسوق الصينية، وذلك في معرض انتقاده لاتفاقية بازل.
استهزأت شركة التكنولوجياtronبشدة بهذا المفهوم، واصفة إياه بأنه قيود على النمو الابتكاري للتمويل الرقمي في جميع أنحاء أوروبا، وحل لمشاكل العصر المالي القديم.
جاك ما ينتقد اتفاقيات بازل ويعلق على التكنولوجيا المالية
خلال كلمته في منتدى عُقد في شنغهاي، سلّط ما الضوء على افتقار السوق الصينية إلى منظومة مالية متكاملة، في حين أن إطار بازل التنظيمي لا يزال يركز على معالجة المخاطر المالية المنظمة، وهو ما لا يلبي متطلبات المرحلة الراهنة. وحضر الفعالية عدد من الشخصيات البارزة في القطاع، من بينهم محافظ بنك الشعب الصيني، يي غانغ، ونائب وزير المالية، زو جيايي، والمحافظ السابق، تشو شياو تشوان.
تحدث ما عن الابتكارات المتزايدة في الوقت الحاضر وأهمية الإشراف عليها من خلال نهج مبتكر بنفس القدر بدلاً من معايير الإشراف القديمة.
قبل تصريحات جاك ما حول التكنولوجيا المالية، طرحت مجموعة آنت أسهمها للاكتتاب العام الأولي في هونغ كونغ، والذي يُتوقع أن يكون الأعلى على الإطلاق، ويُقال إنه يتراوح بين 350 ألف و450 ألف دولار أمريكي تقريبًا. وتشير التوقعات إلى جمع 30 مليار دولار أمريكي، متجاوزةً بذلك شركة أرامكو السعودية في المنافسة. وهذا ما يفسر موقف جاك ما من التكنولوجيا المالية.
حذّر زو جيايي، نائب وزير المالية الصيني، شركات تقنية البلوك تشين من ضرورة الالتزام باللوائح المالية المعمول بها. كما أقرّ بأهمية تحقيق التوازن الأمثل بين التكنولوجيا والأمن المالي. وفي معارضته لآراء جاك ما، سلّط زو الضوء على مخاطر انخفاض أسعار الفائدة التي تعمل فيها شركات التكنولوجيا المالية، ودعم منع احتكار عمالقة التكنولوجيا لهذا القطاع.
يشرف بنك الصين العام على اختبارات صارمة لإطلاق عملته الرقمية اليوان من خلال تطبيق جوال قائم على رمز الاستجابة السريعة المعزز بتقنية البلوك تشين.

