في خطوة مهمة لتجديد لوائح امتثال البيانات لشركات التكنولوجيا الكبرى، وافق مجلس النواب الهندي على مشروع قانون حماية البيانات الشخصية الرقمية لعام 2023 في 7 أغسطس. يهدف هذا التشريع إلى تخفيف قيود امتثال البيانات لشركات التكنولوجيا العالمية العملاقة مثل جوجل وميتا (فيسبوك سابقًا) ومايكروسوفت، بالإضافة إلى الشركات المحلية، في عملياتها المتعلقة بتخزين ومعالجة ونقل البيانات الشخصية.
يمنح مشروع القانون الجديد الشركات تصريحًا قانونيًا بتصدير البيانات المُجمعة داخل الهند، مع استثناءات مُحددة. والجدير بالذكر أن شركات التكنولوجيا الكبرى مُلزمة الآن بالحصول على موافقة حكومية قبل الحصول على بيانات عملائها، ويُحظر عليها منعًا باتًا استخدام هذه البيانات لأغراض تتجاوز نطاقtracالمتفق عليها، بما في ذلك بيع المعلومات الشخصية لأغراض التدريب على الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن مشروع القانون من تخفيف متطلبات الامتثال للشركات رسميًا، يتعين عليه الحصول على موافقة الغرفة العليا في البرلمان، مما يشير إلى عملية مستمرة لصقل وتعزيز التشريع.
بفضل تعدادها السكاني الأكبر في العالم وقاعدة مستخدمي الإنترنت المتوسعة بسرعة، تعمل الهند على وضع نفسها لمعالجة المخاوف المتزايدة المحيطة بممارسات جمع البيانات واستخدام منتجات الذكاء الاصطناعي، والتي خضعت لتدقيق متزايد على مستوى العالم.
يتزايد تركيز السلطات حول العالم على احتمال استغلال البيانات الشخصية من قِبل الشركات الرقمية وغيرها من الكيانات في القطاع الرقمي المتطور باستمرار. وقد برزت هذه المخاوف بالتزامن مع الانتشار الواسع لمنتجات الذكاء الاصطناعي واستخدامها، والتي أصبحت منتشرة يوميًا.
من المثير للاهتمام أن التقارير تشير إلى تعاون الهند مع إدارةdent الأمريكي جو بايدن لوضع معيار عالمي موحد للذكاء الاصطناعي. تُشير هذه الشراكة إلى عزمtronعلى إرساء إطار عمل شامل ومتماسك لإدارة ممارسات الذكاء الاصطناعي عبر الحدود.
يُظهر إقرار مشروع القانون، وجهود الحكومة التعاونية مع الإدارة الأمريكية، التزام الهند بوضع تدابير قوية لحماية البيانات، مع تهيئة بيئة مواتية للشركات المحلية وعمالقة التكنولوجيا العالمية. وبالتالي، يُعدّ هذا التشريع محوريًا في رسم ملامح مستقبل الهند الرقمي، والتأثير على حوكمة البيانات العالمية ومناقشات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

