يبدو أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، اللذين يعتبران من أهم التكتلات العالمية، قد قاما بتمرير عملة شبه مشفرة وتقنية البلوك تشين تحمل اسم "عملة التعلم" (LC).
أُعلن عن مبادرة العملة التعليمية المعروفة التي أطلقها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لأول مرة عبر موقع فايننشال تايمز. ووفقًا للتقرير، فقد بدأت هذه المؤسسات بالفعل في إطلاق عملتها بهدف تحسين فهم تكنولوجيا الأسطح.
تؤكد المنظمة أن هذه العملة تفتقر إلى أي قيمة مالية ولا تشبه Bitcoin. وقد صُممت LC لتكون مركزًا معرفيًا لموظفي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، مما سيساعدهم على فهم جوانب عديدة متعلقة بالعملات المشفرة، مثلtracالمناسبة، والسجلات المصرفية الإلكترونية، والتجارب المنتشرة في سوق العملات المشفرة، وغيرها. ومع ذلك، فإن هذه العملة التعليمية غير متاحة إلا لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وفي معرض حديثه عن دوافع اتفاقية التمويل، أعلن صندوق النقد الدولي أنها ستسد جميع الثغرات في الفهم وستؤدي إلى تشكيل قاعدة معرفية تقنية قوية للعاملين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
يشهد نمو الأصول المرتبطة بالعملات المشفرة وتقنية السجلات الموزعة تطوراً سريعاً، يضاهي حجم البيانات المرتبطة بها. هذا النمو المتسارع يدفع البنوك الأخرى، والهيئات التنظيمية للأسواق، والمؤسسات المالية إلىdentفجوة متزايدة في البيانات بين المشرعين، والممثلين، والاقتصاديين، والتكنولوجيا.
من الجدير بالذكر أن صندوق النقد الدولي يبدو متفائلاً بشأن سوق العملات المشفرة. وقد فاز الصندوق مؤخراً باستطلاع رأي على تويتر، حيث نجح في استطلاع آراء المستخدمين حول نظام دفع بديل يُتوقع تطبيقه مستقبلاً.
نود أن نسمع منك. ⬇
كيف تتوقع أن تدفع ثمن غدائك بعد خمس سنوات؟ #اجتماعات_صندوق_النقد_الدولي #المدفوعات_الرقمية
— صندوق النقد الدولي (@IMFNews) ١٠ أبريل ٢٠١٩
انتهى الاستطلاع مؤخراً، وأظهرت نتائجه أن "العملات المشفرة" حصلت على درجة أعلى من البدائل الأخرى.
تعمل عملة التعلم (Learning Coin) كمركز معرفي، حيث تُشارك محتوى معرفيًا مفيدًا على شكل مدونات وأبحاث وعروض تقديمية. ستُمنح العملة مبدئيًا لموظفي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. ورغم أنها لا تحمل حاليًا أي قيمة نقدية، إلا أن المطورين يبحثون عن طرق مبتكرة لتمكين الموظفين cash استخدامها.
صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وعملة التعلم