أفادت التقارير أن لجنة التجارة الفيدرالية وافقت على تسوية بقيمة حوالي خمسة مليارات دولار مع عملاق وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك بشأن فضيحة كامبريدج أناليتيكا في عام 2018.
بحسب التقارير، يصوت المفوضون الجمهوريون لصالح القرار، بينما يصوت الديمقراطيون الذين ربما ساعدواdent الأمريكي الحالي دونالد ترامب ضد قرار لجنة التجارة الفيدرالية، لأنهم كانوا ضحايا اختراق البيانات من قبل شركة كامبريدج أناليتيكا.
تُعدّ الغرامة المفروضة البالغة خمسة مليارات دولار الأكبر في تاريخ لجنة التجارة الفيدرالية، إذ يُمثّل هذا المبلغ دخل فيسبوك الشهري. ومع ذلك، فقد أدّى هذا الانتهاك للخصوصية إلى ارتفاع أسهم عملاق التواصل الاجتماعي بشكلٍ كبير.
رغم أن فيسبوك ربما استفاد مؤقتًا من هذا الارتفاع الكبير في أسهمها، إلا أن ما سيبقى دائمًا هو انعدام ثقة المستهلكين. وجاء هذا التطور في أسوأ وقت ممكن، بالتزامن مع استعداد الشبكة الاجتماعية لإطلاق عملتها الرقمية الخاصة، ليبرا، في عام 2020. علاوة على ذلك، تشير التحليلات إلى أن ليبرا قد تُدرّ مليارات الدولارات من الإيرادات لفيسبوك.
أفادت التقارير أن قادة الكونغرس الأمريكي دعوا إلى تجميد التقدم في مشروع ليبرا. ومن المتوقع أن تبدأ جلسة الاستماع في القضية خلال الأسبوع المقبل. علاوة على ذلك، لا يؤيد قادة العالم مشروع ليبرا التابع لشركة فيسبوك.
يعمل البنك المركزي الصيني على إنشاء عملة مشفرة خاصة به، من أجل التفوق على عملاق وسائل التواصل الاجتماعي.
وأخيراً، ستظل الغرامة البالغة خمسة مليارات دولار تذكرنا دائماً بأنه على الرغم من تتويج فيسبوك كشركة رائدة في مجال التواصل الاجتماعي وحصولها على احترام كبير من جميع أنحاء العالم، إلا أنها لم تسلم من سلوكها المدمر لذاتها.
غرامة قياسية بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي على فيسبوك من قبل لجنة التجارة الفيدرالية قد تُحدث فوضى في مشروع ليبرا