على الرغم من أن أوروبا موطن لبعض الدول الأكثر تطوراً في العالم، إلا أن تفاعلها مع العملات المشفرة وتقنية البلوك تشين ككل كان محدوداً.
يرغبdent الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغيير ذلك، ويدعو المزارعين والمؤسسات الزراعية الأخرى إلى تطبيق تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين).
أعلنdent رغبته في إدخال هذه التقنية إلى أوروبا لما لها من دور في تحسين إدارة سلسلة التوريد. وأضاف أن تقنية البلوك تشين تُعدّ مثالاً يحتذى به في مجال التكنولوجيا الزراعية، إذ تُسهم في مراقبة كل قطاع من المواد الخام إلى التغليف. وأكدdent أن هذه التقنية قادرة على مساعدة كل من المنتج والمستهلك على حد سواء، ولذا يجب الاستفادة منها.
ثم تطرقdent إلى ضرورة توحيد أوروبا في مواجهة المنافسة العالمية من الصين وروسيا والولايات المتحدة. وأكد أن الدول الأوروبية يجب ألا تتنافس فيما بينها، بل أن تتنافس مع الدول غير الأوروبية، إذ "لا يرغب أي مزارع أو مستهلك في الخضوع لإملاءات الدول غير الأوروبية"
علاوة على ذلك، صرّحdent بأنه ينبغي على "جميع المزارعين وصنّاع القرار" اغتنام الفرصة لتحسين الأوضاع في أفريقيا. وكان هذا أهم خطابdentمنذ احتجاجات السترات الصفراء.
ثم دعاdent الاتحاد الأوروبي إلى الحفاظ على ميزانية الزراعة رغم خروج بريطانيا. وكانdent يرغب في أن توفر أوروبا التكنولوجيا والغذاء اللازمين لرفع مستوى الإنتاج في أفريقيا وغيرها من المناطق.
على الرغم من أن الخطاب لم يتطرق إلى الكثير من التفاصيل حول تقنية البلوك تشين وتطبيقها، إلا أن الإدارة تخطط لاستثمار 700 دولار في تقنية البلوك تشين والذكاء الاصطناعي.
