بحسب آخر التقارير، يتطلع الخبير الاقتصادي ستيفن مور إلى إطلاق عملته الرقمية المستقرة "مور" بعد خسارته في محاولة الانضمام إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
يخطط مور، إلى جانب رواد أعمال آخرين، لإطلاق عملة رقمية مستقرة تسمى "فراكس"، والتي ستعمل كنوع جديد من البنوك المركزية لتحقيق استقرار العملات المشفرة مثل Bitcoin.
في بداية العام، رشحdent الولايات المتحدة مور للانضمام إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ ومع ذلك، ونظرًا لعدم استيفاء الترشيح للشروط المطلوبة، قرر الخبير الاقتصادي إطلاق شركة فراكس.
ما هي العملة المستقرة لـ Moore: Frax؟
من المتوقع الإعلان عن العملة الرقمية من قبل مور وشركائه قريباً. ستكون هذه العملة المستقرة مرتبطة بالدولار الأمريكي وستعتمد على تقنية البلوك تشين المُنشأة.
صرح مور بأن العملات المشفرة تتوافق مع أيديولوجيته الليبرتارية، ولهذا السبب يعتقد أن العملة الرقمية بديل مهم للنقود التي تدعمها الدولة.
وأضاف أنه تابع السياسة النقدية لثلاثين عاماً، وكان دائماً ما ينزعج من احتكار الدولة للعملة، وهو ما يضر بالسوق. ولضمان نظام اقتصادي سليم، يجب على القطاع الخاص أن يتحدى البنوك المركزية في مسألة المعروض النقدي.
انضم سام كازميان إلى مور كمؤسس مشارك للعملة المستقرة Frax، والتي سيتم إطلاقها في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الصدد، أعربت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية (FATF) عن قلقها من إمكانية استخدام العملة المستقرة في أنشطة غير مشروعة. ويبدو أن هذا البيان يتماشى مع سياسة فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية على مستوى العالم.
وتضيف مجموعة العمل المالي (FATF) أن التبني الواسع النطاق من المرجح أن يؤدي إلى إلغاء السلطات التنظيمية، وهذا سيمكن المجرمين من تزوير القانون أو انتهاكه باستخدام العملات المشفرة.
ستيفن مور e1571714298595