في تطورٍ حديث، السيناتور الأمريكية إليزابيث وارن عن قلقها البالغ إزاء جهود صناعة العملات المشفرة في الضغط على الكونغرس. وفي رسالةٍ موجهةٍ إلى كريستين سميث، الرئيسة التنفيذية لجمعية البلوك تشين، شددت وارن على إمكانية استخدام العملات المشفرة من قبل منظماتٍ إرهابية، مثل حماس. وقد أصبحت هذه القضية محورًا رئيسيًا في النقاش الدائر حول تنظيم العملات الرقمية.
تأتي رسالة السيناتور في أعقاب تقارير تشير إلى أن قطاع العملات المشفرة يحاول تقويض الجهود المشتركة بين الحزبين لمعالجة استخدام العملات الرقمية في تمويل الإرهاب. وتأتي هذه المخاوف في ظل تزايد التدقيق في دور العملات المشفرة في النظام المالي العالمي، ولا سيما في الأنشطة غير المشروعة.
جدل حول حجم تمويل الإرهاب بالعملات المشفرة
ظهرت ادعاءات متضاربة بشأن مدى استخدام الجماعات الإرهابية للعملات المشفرة. فبينما تستشهد السيناتور وارن بتقارير تشير إلى مبالغ تمويل كبيرة، تُشكك شركات تحليل بيانات البلوك تشين في هذه الأرقام، إذ تُجادل بأن حجم التمويل بالعملات المشفرة لجماعات مثل حماس أقل بكثير مما هو مُعلن، إذ يبلغ آلاف الدولارات لا ملايينها.
أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً، ما دفع المشرعين الأمريكيين إلى مطالبةdent بايدن ووزيرة الخزانة يلين بتقديم تقييم حول حجم استخدام العملات المشفرة في تمويل الإرهاب. ويمتد النقاش ليشمل تأثير هذه الأنشطة وحجمها، وهو موضوع لا يزال مثيراً للجدل في الأوساط السياسية والتنظيمية.
إليزابيث وارين تُدقّق في علاقات العملات المشفرة بالحكومات
رسالة السيناتور إليزابيث وارين أيضاً قضية "الباب الدوار" بين الحكومة والقطاع الخاص، لا سيما في صناعة العملات المشفرة. وقد طلبت السيناتور معلومات حول توظيف شركات العملات المشفرة لمسؤولين حكوميين سابقين. ويسلط هذا الطلب الضوء على المخاوف الأوسع نطاقاً بشأن تأثير أدوار القطاع الخاص على التشريعات والأنشطة التنظيمية المتعلقة بالعملات المشفرة، ومكافحة غسل الأموال، وتمويل الإرهاب.
وتتردد مخاوف السيناتور في دراسة أجرتها منظمة "المواطن العام" عام 2019، والتي وجدت أن العديد من الأعضاء السابقين في الكونغرس الأمريكي الـ115 انتقلوا إلى أدوار خارج السياسة، حيث أثر الكثير منهم على السياسة الفيدرالية من خلال الضغط أو الاستشارات الاستراتيجية.

