تحدث أندرو ويلسون، الرئيس التنفيذي لشركةtronآرتس، عن الذكاء الاصطناعي التوليدي في مؤتمر المستثمرين لشركة إلكترونيك آرتس لعام 2024. وذكر أن الذكاء الاصطناعي هو "جوهر" أعمالهم عندما يتعلق الأمر بالكفاءة واستراتيجيات توفير التكاليف.
في يوم المستثمرين لشركة EA لعام 2024، عرض المسؤولون التنفيذيون في الشركة مزايا الذكاء الاصطناعي واستخداماته فيها. كما تحدث الرئيس التنفيذي للشركة، أندرو ويلسون، عن الذكاء الاصطناعي التوليدي، مؤكدًا أنه ليس مجرد مصطلح رائج، بل هو جوهر أعمالهم.
أوضح الرئيس التنفيذي في بيانه كيف أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من مسيرة عالم الألعاب. ففي السابق، كان اللاعبون يتنافسون ضد مكونات الذكاء الاصطناعي في الألعاب، والتي تطورت الآن إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي.
"هذه التقنية الرائعة ليست مجرد كلمة طنانة بالنسبة لنا - إنها جوهر أعمالنا"، هذا ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة EA Games.
تتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي للاعبين تجربة لعب أكثر غامرة. فهي تساعدهم على إنشاء محتوى عالي الجودة من خلال تمكين الألعاب من التكيف والاستجابة في الوقت الفعلي لخلق تجارب لعب فريدة.
تمتلك شركةtronآرتس أكثر من 100 مشروع نشط في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي
علاوة على ذلك، أوضح ويلسون أن شركة EA Games لديها حاليًا أكثر من 100 مشروع نشط في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي قيد التخطيط. وتندرج هذه المشاريع ضمن ثلاث فئات تشمل الكفاءة والتوسع والتحول.
أوضح الرئيس التنفيذي أن الكفاءة تتجاوز مجرد خفض التكاليف، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي سيساعد الشركة على إنجاز مهام التطوير والأعمال بشكل أسرع، مشيراً إلى أن نهج الذكاء الاصطناعي أقل تكلفة ويحقق نتائج ذات جودة أعلى.
أشار ويلسون إلى لعبة "كوليدج فوتبول 25" كمثال على نجاحها في الإصدار. وأرجع الفضل في وجود 50 ملعبًا فريدًا وأكثر من 11000 صورة للاعبين في اللعبة إلى الذكاء الاصطناعي.
بعد خطاب ويلسون، واصلت لورا ميلي،dent الترفيه والتكنولوجيا في شركةtronآرتس للألعاب، الحديث عن الذكاء الاصطناعي. وعرضت مفاهيم الذكاء الاصطناعي السابقة التي تخطط الشركة لاستخدامها في تطوير الألعاب مستقبلاً.
"لا يمكننا الحديث عن التكنولوجيا دون الحديث عن الذكاء الاصطناعي"، هذا ما قالته لورا ميلي.
تضمنت إحدى الأفكار نموذجًا واقعيًا لشخصية مُولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي، مُستمدة من صورة ومُحرّكة مع توجيهات صوتية. وفي مثال آخر، أعطت تعليمات مباشرة لروبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي لإنشاء مبنى على طراز باريسي وتحويله إلى ناطحة سحاب حديثة.
لا تزال هذه الأدوات قيد التطوير نظرًا لكونها مجرد أفكار أولية للشركة. ورغم أن الذكاء الاصطناعي لا يزال موضوعًا مثيرًا للجدل لارتباطه بسرقة الصور، وجمع البيانات، وفقدان الوظائف، إلا أن عروض يوم المستثمرين لشركة EA كشفت عن ميل الشركة القوي tron استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مشاريعها المستقبلية.

