أعربdent الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريحاتٍ حديثة، عن قلقه البالغ إزاء الوضع الراهن للاقتصاد الأمريكي، محذراً من انهيارٍ محتملٍ في سوق الأسهم أسوأ من انهيار عام 1929، ومُشيراً إلى أوجه تشابهٍ مع الكساد الكبير في حال عدم فوزه في الانتخاباتdentالمقبلة. وقد عبّر ترامب،dent الخامس والأربعون للولايات المتحدة، عن هذه المخاوف عبر منصته الجديدة للتواصل الاجتماعي، "تروث سوشيال".
دونالد ترامب يحذر من مخاطر خسارة الانتخابات
بحسب دونالد ترامب، فإن الأوضاع الاقتصادية الراهنة كارثية، بل وصفها بـ"المروعة". ويعزو ترامب هذا التقييم القاتم إلى عامل رئيسي يتمثل في التضخم المتفشي، الذي يزعم أنه أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للمستهلكين بأكثر من 30% خلال السنوات الثلاث الماضية. وأكد ترامب أن ما يدعم الاقتصاد حاليًا هو الأثر المتبقي للإنجازات التي تحققت خلال فترة رئاسته. ويرى ترامب أن المستويات المرتفعة ظاهريًا لسوق الأسهم تُعزى في المقام الأول إلى الترقب والتوقع بفوزه المحتمل في الانتخاباتdentلعام 2024.
وجّه دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة، مُشيراً إلى أنه في حال عدم فوزه، ثمة خطر حقيقي لانهيار سوق الأسهم، قد يتجاوز الانهيار التاريخي الذي حدث عام 1929، ما قد يُؤدي إلى سيناريو يُذكّر بالكساد الكبير. البيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل صورةً أقلّ إثارةً للقلق، إذ تُشير إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 17% منذ تولي الرئيس dent بايدن منصبه. ومع ذلك، قدّم ترامب مقياساً بديلاً للتضخم، مُستخدماً منهجية تُذكّر بمنهجية ثمانينيات القرن الماضي، مُقدّراً النسبة بنحو 30%، أي ما يُعادل ضعف المعدل المُعلن عنه.
التكهنات بالعملات المشفرة وسط الدراما السياسية
على الرغم من مخاوف دونالد ترامب بشأن الانتخابات المقبلة وتداعياتها الاقتصادية المحتملة، فإن طريقه نحو الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لعام 2024 يواجه عقبات كبيرة. فقد أدت المعارك القانونية المستمرة إلى منعه من الترشح في الانتخابات التمهيدية في بعض الولايات، بما في ذلك كولورادو ومين. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا حكمها بشأن مسألة أوسع نطاقًا، وهي ما إذا كانت الولايات تملك سلطة منع أي فرد من الترشحdent. وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها ترامب تحذيرات شديدة اللهجة بشأن التحديات الاقتصادية المحتملة في حال فشله في تحقيق الفوز في انتخاباتdentلعام 2024.
في يوليو/تموز، تنبأ ببداية كساد اقتصادي، وفي أبريل/نيسان، أعرب عن مخاوفه بشأن انخفاض قيمة الدولار الأمريكي وما اعتبره اقترابًا من حرب عالمية ثالثة. كما شدد دونالد ترامب على ما يعتبره حرب عملات مع الصين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تخسر نفوذها في ظل سعي الصين الحثيث لتحدي هيمنة الدولار الأمريكي كعملة رئيسية في العالم. ومن المثير للاهتمام أن بعض المحللين الماليين ومراقبي السوق يتوقعون أن يكون لفوز ترامب في انتخابات عام 2024 تأثير إيجابي على سوق العملات المشفرة، ولا سيما Bitcoin.
يتوقع مدير الأصول فانيك ارتفاعًا قياسيًا في أسعار Bitcoin NFT ) بإطلاق مجموعته الثالثة من هذه الرموز، حيث أفادت التقارير ببيعه ملايين الدولارات من عملة الإيثيريوم (ETH) التي حصل عليها من مبيعاتها . وتُساهم تحذيرات ترامب الأخيرة بشأن الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب مخاوفه من العواقب المحتملة لعدم فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 dent في خلق سردية معقدة وديناميكية عند تقاطع السياسة والاقتصاد والأسواق المالية.

