في تطور حديث للأحداث عقب إدانة سام بانكمان-فريد ( SBF ) بتهم الاحتيال، تم رفع دعوى قضائية تكشف عن روابط أعمق بين SBF وبنك ديلتيك ومصدر العملة المستقرة USDT Tether.
تسلط الدعوى القضائية، التي رُفعت ضد من يُزعم أنهم ساعدوا في مخطط SBF، الضوء على علاقة معقدة سهّلت التلاعب بشركة Tether.
خط ائتمان سري من بنك ديلتيك إلى شركة ألاميدا للأبحاث
وتزعم الدعوى القضائية أن صندوق التحوط التابع لشركة SBF، ألاميدا ريسيرش، قد حصل على خط ائتمان قصير الأجل سري بقيمة مليارات الدولارات من بنك ديلتيك، ومقره في جزر البهاما، لدعم توسع شركة تيثر.
وعلى وجه التحديد، يُزعم أن شركة Deltec منحت شركة Alameda فترة سماح مدتها ثلاثة أيام لتسوية المدفوعات الخاصة برموز USDT، مما يتيح إجراء عمليات تداول مربحة من خلال السماح لشركة Alameda ببيع USDT قبل تمويل عملية الشراء.
اتهامات ضد بنك دلتيك
يُتهم بنك ديلتك بمساعدة بنكمان-فرايد في اختلاس أموال العملاء من خلال تسهيل التحويلات بين إف تي إكس وألاميدا . وبحسب الدعوى القضائية، فإنه على الرغم من المعاملات المشبوهة المزعومة، تقاعس بنك ديلتك عن اتخاذ الإجراءات المناسبة.
ومع ذلك، نفت ديزيريه مور، المستشارة القانونية لشركة ديلتيك، هذه الادعاءات، مؤكدة أن البنك لم يكن على علم بسوء سلوك شركة إف تي إكس حتى تم الكشف عنه علنًا.
قُدّمت وثائق الدعوى القضائية إلى محكمة فيدرالية في فلوريدا كجزء من قضية رفعها محامون يمثلون ضحايا احتيال بنكمان-فرايد. ويسعى هؤلاء الضحايا للحصول على تعويضات من شركاء مزعومين، من بينهم شركة ديلتيك.
ويضيف هذا الكشف طبقة أخرى إلى شبكة الادعاءات المعقدة المحيطة بمؤسسات بنكمان-فريد، لا سيما في ضوء انهيار شركة FTX في نوفمبر 2022، مما أدى إلى إدانته بتهم متعددة تتعلق بالاحتيال والتآمر.
الآثار والعقوبة
مع اقتراب موعد النطق بالحكم على سام بانكمان-فرايد، تؤكد الدعوى القضائية على خطورة الموقف، حيث تورطت مؤسسة مالية بارزة مثل بنك ديلتيك في المخالفات المزعومة.
من المرجح أن يكون لنتائج الإجراءات القانونية آثار بعيدة المدى على جميع الأطراف المعنية، مما قد يعيد تشكيل المشهد التنظيمي المحيط بالعملات المشفرة والمؤسسات المالية.

