- dentتزال سرقة الهوية تطارد المستخدمين في جميع أنحاء العالم.
- يُضيف ملف تعريف العملات المشفرة قيمة إلى أسعار انتحال الشخصية.
- أصبحت العملات المشفرة مجالاً ذا طلب كبير علىdentالمسروقة.
لطالما ارتبط الأمن الإلكتروني والجرائم الإلكترونية ارتباطًا وثيقًا لعقود. يعمل خبراء تكنولوجيا المعلومات باستمرار على ابتكار استراتيجيات جديدة لضمان حماية البيانات الحساسة، بينما يسعى مجرمو الإنترنت إلى اختراق إجراءات الأمن والوصول إلى المعلومات القيّمة. وقد فتح هذا المجال أمام سوق جديدة مشبوهة لسرقة dent ، تعمل رقميًا، حيث بيعت 1.9 مليار dent عبر الإنترنت في عام 2017 وحده. وفي الوقت نفسه، وزارة العدل الأمريكية العملات المشفرة تهديدًا، متجاهلةً إلى حد ما مجالات أخرى.
باحثون متخصصون في المعلومات الحساسة بجامعة آيندهوفن للتكنولوجيا إلى معلومة صادمة، حيث تُظهر الأدلة المتوفرة عرضًا متطورًا لآلاف الملفات الشخصية الرقمية المفصلة التي يتم تداولها على منصة إلكترونية روسية dent . ويستطيع المجرمون الوصول إلى dent ، مثل تفاصيل بطاقات الائتمان وكلمات المرور، من خلال "بصمة" شخصية.

يضم هذا السوق الإلكتروني فائق الحداثة ما يصل إلى 260 ألف ملف تعريف للمستخدمين، ويستمر في إضافة المزيد باستمرار، ما يضمن تحديثه وملاءمته الدائمة. يحتوي كل ملف تعريف على معلومات تفصيلية مثل عناوين البريد الإلكتروني وكلمات مرور المستخدمين، وغيرها، كما يُسهّل على المستخدمين تصفية الملفات الشخصية للوصول إلى الضحايا المحتملين بسهولة.
تُضيف ملفات تعريف العملات المشفرة قيمة إلى أسعار سرقةdent
تشير الأبحاث أيضًا إلى أن أسعار الملفات الشخصية تتراوح بين دولار واحد ومئة دولار أمريكي، وذلك بحسب نوع الملف. وقد تبين أن الملفات المتعلقة بالعملات المشفرة هي الأعلى سعرًا، بينما يُعد بلد المنشأ عاملًا حاسمًا إضافيًا. مقابل بضع مئات من الدولارات، تتيح هذه العملية غير القانونية المنظمة والمتطورة للمجرمين الوصول بسهولة إلى ملفات شخصية غنية، والتي من المرجح أن تُدرّ عليهم أرباحًا طائلة. ولا يقتصر الأمر على الوصول فحسب، بل يشمل أيضًا إمكانية تحميل قائمة الملفات الشخصية المستهدفة عبر برامج مخصصة.
ووصف الباحثان كامبوباسو وألودي هذه العملية غير القانونية بأنها الأكبر التي تم اكتشافها حتى الآن، واضطرا إلى البحث بشكل مكثف في قوائم الملفات الشخصية والحصول على رموز الدعوة بحجة كونهما مجرمين إلكترونيين من أجل الوصول إلى الموقع الإلكتروني الذي تم إخفاء اسمه لتقليل خطر الانتقام.

