اقترح قادة الأعمال في المملكة العربية السعودية أن تقوم مجموعة العشرين بتفعيل التداول بتقنية البلوك تشين، الأمر الذي من شأنه أن يحقق أفضل النتائج من التجارة عبر الحدود.
وأشارت المملكة العربية السعودية في بيانها إلى أن الهدف الرئيسي من تقنية البلوك تشين الجديدة للتجارة عبر الحدود هو ضمان امتثال الاستثمارات للقواعد المالية الدولية .
في معرض دفاعها عن هذه التقنية، أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستضمن التزام الاستثمارات والشركات التزاماً تاماً بالقواعد الموضوعة. وأشارت في مقترحها المقدم إلى أن تطبيق هذه التقنية سيزيل عقبات جغرافية رئيسية أمام التجارة عبر الحدود. ولتحقيق ذلك، طلبت المملكة سنّ قانون يسمح فقط للشركات الحائزة على جوازات سفر تجارية بالانضمام إلى سلسلة القيمة العالمية.
قادة الأعمال السعوديون يقدمون مقترحاً إلى مجموعة العشرين وقطاع الأعمال في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
ومن المثير للاهتمام أن هذا الاقتراح قدم إلى مجموعة العشرين وقطاع الأعمال في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من قبل قادة الأعمال.
كان من المقرر في هذا المقترح استخدام جواز سفر الأعمال لإزالة العقبات التي تهدد التجارة عبر الحدود، مثل التجزئة عند المعابر الحدودية، والتي تعيق التدفق الحر للسلع والخدمات. وكان الهدف الرئيسي من هذا المقترح، الذي صاغه قادة الأعمال بعناية، هو ضمان القضاء التام على البيروقراطية عند التعامل التجاري مع دولة أخرى.
تقنية البلوك تشين ستكون بمثابة عامل محفز لفعالية مقترح التجارة عبر الحدود
يرى قادة الأعمال في المملكة العربية السعودية أن البلوك تشين ستكون المحفز الضروري لإحداث تغيير جذري في التجارة عبر الحدود. ستساهم هذه التقنية في حفظ معلومات موحدة حول الشركات، وستشكل إطاراً أساسياً يعتمد عليه نظام سلاسل القيمة العالمية.
يُقدّم المقترح هدفاً أفضل من الإطار الحالي، إذ يرى أن النظام الجديد سيكون قادراً على استيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات حول الشركات. والنتيجة ستكون بيئة آمنة تُمكّن الشركات من ممارسة أعمالها التجارية دون خوف من المخالفات

