فيما يمكن أن يقال إنه في أعقاب جائحة فيروس كورونا العالمية، يتم حاليًا زيادة القروض التجارية حيث ارتفعت القروض إلى 2.8 تريليون دولار، وفقًا لبيانات الاحتياطي الفيدرالي الاقتصادية (FRED)..
يُعتقد أن البنوك تُقرض الأموال بشكل أكبر لضمان بقاء العديد من الشركات وسط جائحة فيروس كورونا، حيث تُستخدم هذه القروض لبدء الأعمال التجارية وتمويل التوسع وما إلى ذلك. ومع ذلك، فإن استخدام القروض لتمويل الاقتصاد ليس مجالًا ينبغي استكشافه في أي مكان.
وفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب الإقراض الفيدرالي (FRED)، ارتفع حجم القروض التجارية بشكل حاد، ويُعتقد أنه أعلى ارتفاع في القروض شهده العالم على الإطلاق . مع هذه الزيادة، وهي زيادة مثيرة للقلق، اعتمد الاقتصاد العالمي بشكل رئيسي على تمويل الديون، ويعود ذلك أساسًا إلى مرونة متطلبات الاحتياطي المصرفي. ومع ذلك، فإن الارتفاع الأخير غير dent .
ماذا حدث هنا؟ pic.twitter.com/bvXYYgFnz7
— SolidusMax (@SolidusMax) 7 أبريل 2020
في الوقت الحالي، يتم تداول فكرة أن ارتفاع القروض التجارية جاء بسبب الخوف من أزمة السيولة، أي أن الشركات تأخذ قروضاً أكثر مما تحتاج إليه كإجراء احترازي لأنها تعتقد أنها لن تتمكن قريباً من الوصول إلى هذه الأموال.
بعد ارتفاع القروض التجارية، ماذا بعد؟
بعد صرف هذه المبالغ من القروض، يبقى السؤال: هل ستتمكن هذه الشركات من سدادها؟ لكن الإجابة تكمن في: إلى متى ستستمر الجائحة؟ وهل ستتمكن هذه الشركات من الصمود؟
على سبيل المثال، تُعرف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتمد على تمويل الديون، بتراكم ديونها. وتشير التقارير إلى أن ديون البلاد بلغت 253 تريليون دولار في يناير/كانون الثاني. ويشير هذا الرقم إلى اعتماد النمو الاقتصادي للبلاد على القروض.
تدخل Bitcoinفي سيناريو زيادة القروض التجارية
يُقال إن Bitcoin ، عملاق العملات المشفرة بديلٌ لتمويل الديون نظرًا للقيود الصارمة على تداوله. ولأن بيتكوين عملة انكماشية، فهي تختلف تمامًا عن العملات الورقية التقليدية . ويستمر الناس في طرح التساؤلات حول ما إذا كانت الأصول الرقمية مثل بيتكوين قادرة على وقف الاندفاع نحو تمويل الديون، أم أن هذا مجرد جزء من نموذج النمو الحالي.
ولكن هل يعني هذا أن الديون بمثابة قنبلة موقوتة، وهل سيؤدي ارتفاع القروض إلى تفاقم المشاكل، كما يُعتقد أن ذلك يعتمد على قدرة الاقتصاد العالمي على العودة إلى الحياة في الأشهر المقبلة؟

