ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء. أبقى البنك المركزي على سعر الفائدة الرئيسي كما كان متوقعاً، بينما أدلى رئيسه جيروم باول بتصريحات متزنة بشأن التأثير المحتمل لسياساتdent دونالد ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية. مع ذلك، خالفت الأسهم الصينية الاتجاه الصعودي رغم تخفيف الاحتياطي الفيدرالي للمخاوف بشأن التعريفات.
أشار باول إلى احتمال أن تكون أي زيادة في التضخم مؤقتة، مشيراً إلى أن خطر حدوث ركود "ليس مرتفعاً"، وهو تصريح ساعد في تهدئة مخاوف المستثمرين.
بلغ مؤشر MSCI الإقليمي للأسهم أعلى مستوى له منذ أوائل نوفمبر، مع ارتفاع أسهم تايوان وأستراليا وكوريا الجنوبية. كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في آسيا بعد أن ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن شركة إنفيديا تخطط لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على مدى السنوات الأربع المقبلة لشراء رقائقtronأمريكية الصنع. إلا أن هذا الارتفاع تأثر سلباً بعطلة رسمية في اليابان، مما أدى إلى إغلاق أسواقها طوال اليوم.
إلا أن الأسهم الصينية خالفت الاتجاه الصعودي السائد في مناطق أخرى من البلاد. فقد انخفض مؤشر CSI 300 الرئيسي في البر الرئيسي لأول مرة منذ ثلاثة أيام، حيث سجلت شركات التكنولوجيا، التي enjارتفاعاً ملحوظاً مؤخراً، خسائر فادحة.
في هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سينغ بنسبة تصل إلى 1.7%. وعلق سانديب غانتوري، المحلل في إدارة الثروات العالمية لدى يو بي إس في سنغافورة، على قناة بلومبيرغ التلفزيونية. وأضاف أن نسبة المخاطرة إلى العائد تبدو أفضل بكثير بالنسبة لقطاع التكنولوجيا الأمريكي بعد التصحيح الأخير، مع أنه لم يستبعد تحقيق مكاسب طفيفة في الصين.
شهدت أسهم شركة تينسنت القابضة انخفاضًا رغم إعلانها يوم الأربعاء عن أسرع وتيرة نمو في الإيرادات منذ عام 2023. في المقابل، ارتفعت أسهم شركة سامسونجtronالكورية الجنوبية بعد تعهدها بتعزيز مكانتها في سوق رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي وسط انتقادات من المساهمين.
عزز قرار الاحتياطي الفيدرالي بخفض توقعاته للنمو والإبقاء على أسعار الفائدة من انتعاش سوق السندات، وعزز التوقعات التي تدعم خفض أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام. وعقب الإعلان، حث الرئيسdent ترامب جيروم باول، عبر منصة "تروث سوشيال" ، على "اتخاذ القرار الصائب" وخفض أسعار الفائدة، مخالفًا بذلك موقف الاحتياطي الفيدرالي الحالي. في غضون ذلك، أبقت البنوك الصينية على أسعار الفائدة المرجعية للإقراض للشهر الخامس على التوالي دون أي تيسير نقدي إضافي.

بنك إنجلترا المتوقع أسعار الفائدة دون تغيير، بينما من المتوقع أن يقوم البنك الوطني السويسري بخفضها اسمياً بمقدار 25 نقطة أساس، وفقاً لتوقعات الإجماع.

