أطلقت شركة علي بابا يوم الثلاثاء RynnBrain، وهو نموذج جديد للذكاء الاصطناعي المجسد يساعد الآلات على التعامل مع مهام العالم الحقيقي.
RynnBrain مفتوح المصدر، وهو موجود بالفعل على GitHub و Hugging Face، حيث تدعي الشركة الصينية العملاقة أن هذا الشيء يمكنه مساعدة الروبوتات على معرفة كيفية التقاط الأشياء، وفهم مكان وجود الأشياء، والتخطيط لما يجب فعله بعد ذلك.
باختصار، تعمل شركة علي بابا على تحويل الروبوتات إلى عمال. وقد طُوّر نظام RynnBrain بواسطة فريق البحث الداخلي التابع للشركة، والذي يُدعى أكاديمية DAMO. وهو مُدرّب على التعرّف على الأشياء، وفهم كيفية حركتها، واتخاذ القرارات بناءً على المكان والزمان.
هذا النوع من الميزات هو ما تحتاجه الروبوتات لتكون مفيدة خارج المختبرات. وتقول الشركة إن هذا النموذج يتفوق في الأداء على روبوتات جوجل Gemini Robotics-ER 1.5 وروبوتات Nvidia Cosmos-Reason2 في اختبارات الأداء.
أصدرت شركة علي بابا نسخًا متعددة من جهاز Qwen3-VL وقامت بتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي عليه
نموذج الذكاء الاصطناعي RynnBrain على Qwen3-VL من Alibaba، ويأتي بأحجام مختلفة، بدءًا من 2 مليار معلمة، وهناك أيضًا إصدار مبني باستخدام تصميم مزيج من الخبراء لتحقيق كفاءة أفضل.
يمكن للمطورين تجربة أي إصدار يناسب مشروعهم على أفضل وجه. حرصت شركة علي بابا على أن يكون النموذج قابلاً للاستخدام في مجال الروبوتات في بيئات واقعية كالمصانع والمطابخ. صُمم النموذج للتنبؤ بمسارات الأجسام المحتملة، وتجنب الاصطدامات، والتخطيط للإجراءات اللازمة.
هذا النوع من الذكاء الاصطناعي هو ما تركز عليه بكين حاليًا. تستثمر الحكومة الصينية الأموال والجهود في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، وخاصة الروبوتات القادرة على العمل في قطاعي التصنيع والضيافة. الهدف واضح: التفوق على الولايات المتحدة في الجولة القادمة من المنافسات التقنية.
جيف تشانغ، كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة علي بابا، يدير أيضاً أكاديمية DAMO. وهو يقود الفريق المسؤول عن هذا الإصدار والمختبرات التي يعملون على بنائها لاحقاً.
"ستكون أكاديمية DAMO في طليعة تطوير تكنولوجيا الجيل القادم التي تدعم شركة علي بابا وشركائنا. نريد اكتشاف تقنيات جديدة تساعد المستخدمين والشركات على العمل بشكل أسرع وأكثر أمانًا"، هذا ما قاله جيف.
توسع شركة علي بابا مختبراتها العالمية وتطلق حملة توظيف لـ 100 باحث
تقوم شركة علي بابا ببناء سبعة مختبرات جديدة حول العالم في بكين ، وهانغتشو، وسان ماتيو، وبيلفيو، وموسكو، وتل أبيب، وسنغافورة.
يشمل عملهم التعلم الآلي، والتكنولوجيا المالية، وأمن الشبكات، والحوسبة المرئية، والحوسبة الكمومية، والتفاعل بين الإنسان والآلة.
وتخطط شركة علي بابا أيضاً لتوظيف 100 باحث من جميع أنحاء العالم متخصصين في إنترنت الأشياء، وذكاء البيانات، ومعالجة اللغة الطبيعية.
تتعاون أكاديمية DAMO أيضًا مع المدارس. ومن أبرز شركائها جامعة كاليفورنيا في بيركلي، حيث تتعاون مع مختبر RISE في مجال الحوسبة الآمنة في الوقت الفعلي. وهذا يعني أن عملهم لن يقتصر على نطاق الشركات.
قال جيف :
"لقد أمضينا 18 عامًا في بناء قاعدة تقنيةtronتواكب نمو أعمالنا. والآن نتوسع ونريد من الباحثين مساعدتنا في بناء أدوات جديدة تُحسّن حياة الناس وتدعم الشركات الصغيرة."
هذا كله جزء من خطة علي بابا طويلة الأجل. وتقول الشركة إنها تسعى لخدمة ملياري عميل وخلق 100 مليون وظيفة خلال العشرين عاماً القادمة.
يضم الفريق التقني حاليًا 25 ألف مهندس وعالم. ولكن مع إطلاق RynnBrain، يتضح أنهم لم ينتهوا من التطوير بعد.

