مع إعادة تقييم الدول حول العالم لعملاتها المختارة للمعاملات الدولية، برز اتجاهان متميزان. فبينما بعض الدول إلى تقليص نفوذ الدولار الأمريكي في التجارة، تتبنى دول أخرى إمكانات العملات المشفرة لتسوية المدفوعات العالمية.
في تطور ملحوظ، تتخذ روسيا خطوات جادة نحو هذا النهج الأخير. تقرير حديث أن البنك المركزي الروسي يدرس بجدية استخدام العملات الرقمية، مثل العملات المشفرة، في التسويات الدولية. ويجري حاليًا إعداد مشروع قانون لتسهيل هذه العملية.
تبني روسيا الجريء للعملات المشفرة في التجارة الدولية
صرحت إلفيرا نابيولينا، رئيسة البنك المركزي الروسي، مؤخراً في تجمع لحزب الشعب الجديد بأن الجهة التنظيمية تدرس إمكانية استخدام الأصول الرقمية لتسوية المعاملات مع الكيانات الأجنبية.
رغم معارضة البنك المركزي لاستخدام العملات المشفرة محلياً، أشارت نابيولينا إلى إمكانية توظيف هذه الأصول في المدفوعات الدولية. وقد يشمل ذلك إنشاء مؤسسات متخصصة في روسيا لإدارة عمليات تعدين العملات المشفرة وتحويلها إلى منظمات خارجية، إلى جانب عمليات التمويل الرقمي الأخرى.
يتعاون البنك المركزي في الوقت نفسه مع الحكومة لتحديد المؤسسات التي سيتم السماح لها بالمشاركة في هذه الأنشطة.
الترويج لليوان الصيني والتقدم في اختبار عملة الروبل الرقمية (CBDC)
من المتوقع مبدئياً أن تُمنح شركة مملوكة للدولة هذه المسؤولية قبل منح الامتياز للشركات الخاصة. وإلى جانب اهتمامها بالعملات المشفرة، تُشجع روسيا بنشاط استخدام اليوان الصيني دولياً. وقد كشفdent بوتين مؤخراً أن نحو ثلثي التجارة الروسية الصينية تتم باليوان والروبل.
أعرب عن دعمه لاستخدام اليوان في المعاملات بين روسيا ودول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. علاوة على ذلك، تُحرز روسيا تقدماً ملحوظاً في مجال العملات الرقمية للبنوك المركزية. ومن المقرر أن تبدأ البنوك الروسية باختبار عملة الروبل الرقمية مع عملائها في المستقبل القريب، وذلك بعد اعتماد إطار تنظيمي بحلول نهاية أبريل أو مايو.
البنك المركزي الروسي يُعدّ مشروع قانون لاستكشاف العملات المشفرة