أثار إطلاق فيسبوك لعملتها الرقمية "ليبرا" فوضى عارمة في عالم العملات الرقمية. ويرى وزير المالية البريطاني، فيليب هاموند، أن السلطات هي الجهة المخولة بوضع اللوائح المنظمة لعملة "ليبرا" وليس المشرعين.
في حين حظيت العملة المستقرة بدعم وتقدير في البداية في جميع أنحاء سوق العملات المشفرة، سرعان ما أصبحت واحدة من أكثر المشاريع تعرضًا للانتقاد في غضون أيام قليلة.
العملة الرقمية التي تدّعي أنها تعتمد على تقنية البلوك تشين ليست لامركزية، وتعاني من مشاكل أخرى أيضاً، لكن هذا أمرٌ متوقع نظراً لهدفها المتمثل في تحقيق إنجاز غير مسبوق. فهي تعمل بطريقة مختلفة تماماً عن أي عملة رقمية أخرى، وهذا سيثير حتماً جدلاً واسعاً حول تنظيمها.
في الآونة الأخيرة، الأمريكيdent دونالد ترامب حول العملة المستقرة، ولم يكن لديه أي شيء جيد ليقوله عنها.
من ناحية أخرى، صرح وزير المالية البريطاني فيليب هاموند بأن الأمر لا يعود للمشرعين لاتخاذ القرار بشأن ماهية هذا الأمر وكيفية تنظيمه، بل إن هذا هو عمل الجهات التنظيمية.
صرح هاموند أيضًا بأن المشروع قد يكون ذا أثر إيجابي كبير على القطاع المالي الحديث، نظرًا لنظيمه الجيد. ثم أضاف أنهم سيبادرون بالمشروع بدلًا من حظره، وسيحاولون تنظيمه بفعالية.
كما أشار إلى الخطر الكبير الذي يُشكله المشروع إذا لم يُنظَّم تنظيمًا سليمًا. فإذا وُجدت أدنى ثغرة، فقد تُصبح الشبكة منصةً للمعاملات غير القانونية، وبوابةً للمجرمين لتمويل الإرهابيين.
في السابق، علّق قادة ماليون على المشروع قائلين إن ليبرا تهدف إلى حل مشكلة رئيسية في النظام المالي الحديث، مشيرين إلى أنها قد تُشكّل أيضًا بعض التهديدات. ينبغي أن يكون التنظيم لمثل هذا المشروع الضخم مثاليًا، على الأقل من حيث أمنه المالي.
في هذه الأثناء، أعربت الجهات التنظيمية الأميركية عن مخاوفها بشأن التأثيرات المحتملة للمشروع على الاستقرار المالي.
فيليب هاموند على فيسبوك برج الميزان