- تقول شركة برايس ووترهاوس كوبرز إن تقنية البلوك تشين يمكن أن تدر على العالم ما يصل إلى تريليون دولار في العقد المقبل.
- قد تشهد الصين أكبر دفعة اقتصادية من هذه التكنولوجيا.
لا شك أن تقنية البلوك تشين تُثبت جدواها في مختلف قطاعات الاقتصاد، فضلاً عن كونها التقنية الأساسية للعملات الرقمية. على مر السنين، ازداد استخدام هذه التقنية لتعزيز العمليات التجارية، وتبسيط تسوية السندات الحكومية، وتحسين إدارة سلسلة الإمداد الغذائي ، وغيرها الكثير.
في ضوء هذه التطبيقات المحتملة للتكنولوجيا، أكدت شركة برايس ووترهاوس كوبرز في أحدث تقاريرها أن التكنولوجيا يمكن أن تعزز الاقتصاد العالمي بأكثر من تريليون دولار.
يمكن لتقنية البلوك تشين أن تفعل أكثر من مجرد العملات المشفرة
بشكل عام، يُشار إلى تقنية البلوك تشين في الغالب على أنها التقنية التي تدعم العملات الرقمية مثل Bitcoin (BTC) وإيثيريوم (ETH) وما إلى ذلك. ومع ذلك، فقد سلطت شركة PwC، إحدى شركات المحاسبة الأربع الكبرى، الضوء في تحليل حديث على أن هناك استخدامًا أكثر أهمية لهذه التقنية من كونها مجرد وسيلة نقل للعملات الرقمية.
يمكن لهذه التقنية أن تلعب دوراً بارزاً في تأمين البيانات وتبسيط العمليات في مجالات الحوكمة والرعاية الصحية وغيرها.
ركزت الشركة بشكل خاص على تحليل خمسة مجالات رئيسية - إدارة سلسلة توريد الأغذية والمنتجات، والخدمات المالية، وإدارةdent، وتفاعل العملاء، وتسوية المنازعات - باعتبارها تطبيقات تقنية البلوك تشين التي يمكن أن تخلق قيمة اقتصادية. وقدّرت الشركة أن تطبيق هذه التقنية في هذه المجالات الرئيسية سيرفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 1.76 تريليون دولار أمريكي خلال السنوات العشر القادمة.
قد تستفيد الصين أكثر من غيرها من تقنية البلوك تشين
بحسب التقارير، جمهورية الصين أكثر من غيرها من هذه التقنية، بما يصل إلى 440 مليار دولار، تليها الولايات المتحدة بمبلغ 407 مليارات دولار. وتشمل الدول الأخرى المستفيدة من هذه التقنية المملكة المتحدة وألمانيا والهند واليابان وفرنسا، ومن المتوقع أن تحقق جميعها فائدة صافية تتجاوز 50 مليار دولار.
في الوقت نفسه، قد يختلف تطبيق تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) باختلاف اقتصادات الدول. فمن الممكن أن تشهد دولٌ تركز على التصنيع، مثل ألمانيا والصين، زيادةً في استخدام هذه التقنية لإدارة trac. في المقابل، قد تجني دولٌ مثل الولايات المتحدة الأمريكية عوائدها في الغالب من المدفوعات، والتحقق من الهوية، والتوريق، وغيرها.
ومع ذلك، فإن نجاح هذه التقنية مرهون بالبيئة السياسية للدول. فوجود بيئة أعمال داعمة وبيئة سياسية ملائمة سيسهم في دفع عجلة تبني هذه التقنية.

