ملخص سريع
- قال باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن التصويتtronوالتصويت القائم على تقنية البلوك تشين معرضان لفشل ذريع.
- جادلوا بأن التصويت الفعلي لا يزال نهجاً آمناً لضمان دقة نتائج الانتخابات.
باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: التصويت القائم على تقنية البلوك تشين قد يُسبب المزيد من المشاكل
أبدى العديد من خبراء الصناعة، بمن فيهم فيتاليك بوتيرين، مؤخرًا آراءهم حول كيفية مساهمة تقنية البلوك تشين في إعادة تشكيل أنظمة التصويت ، استنادًا إلى خصائصها التي تشمل الشفافية وعدم قابلية البيانات للتغيير. وبينما يبدو هذا واعدًا لضمان أمن الانتخابات، كشف باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عن مخاوف من جانب آخر ، إذ يخشون أن يؤدي التصويت القائم على البلوك تشين إلى مزيد من مشاكل الثقة في أنظمة التصويت.
مشاكل أنظمة التصويت القائمة على تقنية البلوك تشين
بعد تحليل المخاطر الأمنية المرتبطة بأنظمة التصويت الإلكترونية والتقليدية، خلص باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى أن التصويتtronأكثر خطورة، ويمكن التلاعب به بسهولة حتى مع استخدام تقنية البلوك تشين، مقارنةً بالتصويت التقليدي. وقد حذر الباحثون من التقارير التي تفيد بأن تقنية البلوك تشين ستُحسّن أمن أنظمة التصويت، مؤكدين أن التصويت القائم على البلوك تشين سيزيد الوضع سوءًا، مع احتمال حدوث إخفاقات انتخابية واسعة النطاق يصعب اكتشافها.
أثار الباحثون احتمالية التلاعب بنتائج الانتخابات عن طريق الخطأ أو من قِبل مخترق دون اكتشاف ذلك. وقد يستدعي الأمر إعادة الانتخابات في حال اكتشاف الأخطاء. لهذه الأسباب وغيرها، يعتقد باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن التصويت القائم على تقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) مُعرّض لـ"إخفاقات خطيرة". فقد يُؤدي إلى مشاكل أكثر بدلًا من توفير الأمان للتصويتtron.
يصعب التلاعب بالأصوات المادية
صنّف باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التصويت الحضوري والبريدي كنظام انتخابي أكثر أمانًا. وأوضحوا أن الاقتراع الورقي يتيح دقة أكبر في الانتخابات، ويصعب التلاعب به. وأضافوا: "يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للانتخابات في إثبات خسارة الطرف الخاسر". وحتى في ظل التدقيق المكثف، ينبغي لأي نظام انتخابي فعّال أن يقدم أدلة مقنعة للأطراف المعنية، تثبت صحة النتائج، وفقًا للباحثين.

