أعلنت شركة BitGo، المتخصصة في حفظ الأصول الرقمية، عن إلغاء خطتها للاستحواذ على شركة Prime Trust، المتخصصة في حفظ العملات المشفرة. ويأتي هذا القرار بعد أسبوعين فقط من نشر BitGo خطاب نوايا غير ملزم للاستحواذ على Prime Trust، مشيرةً إلى بذل جهود كبيرة لإيجاد حلول مع الشركة. ويثير هذا الإلغاء تساؤلات حول مستقبل الشركتين والعوامل التي أدت إلى هذا التطور غير المتوقع.
واجهت شركة برايم ترست، وهي شركة حفظ أصول مقرها ولاية نيفادا، تحدياتٍ مؤخرًا. فقد ظهرت تقارير في وقت سابق من هذا العام حول تسريح أعداد كبيرة من الموظفين داخل الشركة، كما رُبطت الشركة ببعض الفضائح، مثل تبرع بقيمة 500 ألف دولار للحزب الديمقراطي في ولاية أوريغون، والذي tracأنه يعود إلى مسؤول تنفيذي سابق في شركة FTX. علاوة على ذلك، تقدّمت شركة بانك، التابعة لشركة برايم ترست، بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل الحادي عشر، كاشفةً عن أصول بقيمة 17.72 مليون دولار والتزامات بقيمة 5.4 مليون دولار.
انتشرت تكهنات حول الأسباب المحتملة لقرار BitGo إلغاء عملية الاستحواذ. وتشير شائعات غير مؤكدة على تويتر إلى أن Prime Trust ربما تلقت أمرًا قضائيًا من الجهات التنظيمية في ولاية نيفادا، على الرغم من عدم التحقق من هذه الادعاءات. كما أن توقيت إعلان Banq إفلاسها بعد فترة وجيزة من إعلان BitGo نيتها الاستحواذ على Prime Trust يثير تساؤلات حول تأثير ذلك المحتمل على الصفقة.
يحيط الغموض ببنك برايم ترست مع تعليق عمليات الإيداع والسحب
مع انتشار أنباء إلغاء صفقة استحواذ BitGo على Prime Trust، يكتنف الغموض عمليات Prime Trust. وتشير التقارير إلى أن عملاء Prime Trust تلقوا بريدًا إلكترونيًا في 21 يونيو/حزيران يُعلمهم بتعليق عمليات الإيداع والسحب. وحثّ البريد الإلكتروني العملاء على التوقف عن إرسال أصولهم إلى Prime Trust، وخاصة الأصول الرقمية.
التزم حساب برايم ترست على تويتر الصمت حيال هذه المسألة، إذ لم يصدر أي تحديث منذ 5 مايو 2023، مما زاد من حالة عدم اليقين. في المقابل، أعلنت شركة بيت جو على تويتر، مؤكدةً أن القرار لم يُتخذ باستخفاف، ومجددةً التزامها بتوفير الثقة في الأصول الرقمية.
يثير إلغاء صفقة الاستحواذ تساؤلات حول مستقبل كل من BitGo وPrime Trust. ويبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على قطاع حفظ العملات الرقمية بشكل عام، وعلى العملاء الذين يعتمدون على خدمات Prime Trust. وبينما ينتظر القطاع المزيد من التحديثات، سيراقب أصحاب المصلحة الوضع عن كثب، بالإضافة إلى تداعياته المحتملة.

